يا دائبين على الفحشاء ويلكم
يا دائِبينَ عَلى الفَحشَاءِ وَيلَكُمُأَلبَستُمُ شَيخَكُم ثَوباً مِنَ العارِأَلإبنُ في دارِكُم صِهرٌ لِوالِدِهِ
يا لائم المشتاق دعه فقلما
يا لائِمَ المشتَاقِ دعْهُ فَقَلّمَايُصغِي إلى نُصحٍ وَوَعظٍ بَالغِتَلحَى المحبَّ وقلبُه ملآنُ من
وكم في الأرض من حسن ولكن
وكم في الأرض من حُسن ولكنعليك لشقوتي وقعَ اختياريأيا مَن غرَّني باللطف حتى
إنا إلى الله ماذا حل بالدين
إِنّا إِلى اللَّهِ ماذا حَلَّ بِالدِّينِمِنَ الطِّوالِ اللِّحى البيضِ العَثانينِباعوا رِضَى اللَّهِ وَاِبتاعوا مَساخِطَهُ
غبتم فما لي في التصبر مطمع
غِبتُم فما لي في التَصبُّر مَطمعٌعَظُم الجوى وَاِشتَدَّت الأَشواقُلا الدارُ بعدكم كما كانت ولا
لا تحسبوا أن قلبي عن محبتكم
لا تَحسبوا أَنَّ قَلبي عَن مَحَبَّتِكُموَإِن تَمادَيتُم في هَجرِكُم زاغارَثَّت مَواثيقُ عَهدٍ كُنتُ أَعرِفُها
جعل العتاب إلى الصدود توصلا
جَعلَ العِتابَ إِلى الصُدودِ تَوَصُّلاريمٌ رَمى فَأَصابَ مِنّي المَقتَلاأَغراهُ بي واشٍ تَقَوَّلَ كاذِباً
علمي بقلبي ما لانت قساوته
عِلمِي بِقَلبِيَ ما لانَت قَساوَتُهُحَتّى تَصَدّت لَهُ عَيناكَ يا قاسِيبِسِحرِ عَينَيك لَمّا أَستَطِع جَلَداً
أصبت فؤادي لما رميت
أَصبتِ فؤاديَ لمَّا رَمَيْتِولم يَنْجني منك فرْطُ الحَذَرْوما إِن رَمَيْتِ بِسَهْمِ القِسِّي
عتبنا على الأيام قبل ظهوره
عَتِبْنا على الأَيَّامِ قبل ظُهورهفأَعْتَبَنا حتى اعْتَذَرْنَا مِن الْعَتْبيُخافُ ويُرجى صَوْلةً وسماحَةً