حال عما عهدته من ودادي

حَالَ عمَّا عهدتُه مِن ودادِيواعتَدَى في قَطيعتي وبِعَادِيوسَلاني وقال كم جُهْدُ ما يَب

لك أن أطيعك راضيا أو ساخطا

لكَ أن أُطيعَك راضياً أو سَاخطَاوأَصُونَ سِرَّكَ راجياً أو قَانِطَاوإذا تَسقَّطَنِي الوُشَاةُ حَديثَكُم

سقيت أرضي بفيض ماء

سَقَيتَ أَرضِي بِفَيضِ ماءٍفَاِسقِ ضُلوعي بِفَيضِ راحِوَدَع جَفائِي يَذهَب جُفاءً

أمرج الكحل لا تقرب إلينا

أَمَرجَ الكُحلِ لا تَقرَب إِلَيناحَوالَينا مَديحُكَ لا عَلَيناعَلامَ تَقولُ فِينا المَدح ظُلماً