حال عما عهدته من ودادي
حَالَ عمَّا عهدتُه مِن ودادِيواعتَدَى في قَطيعتي وبِعَادِيوسَلاني وقال كم جُهْدُ ما يَب
لا تحسبن اللوم أجدى
لا تَحسَبنَّ اللومَ أجدىبل زادهُ كَلَفاً وَوَجْداأبْدَى صَبابَتَهُ
ما حيلتي في الملول يظلمني
ما حيلَتي في المَلُولِ يَظلِمُنيوليسَ إِن جارَ منهُ لي جارُوِدَادُهُ كالسَّحابِ منتقِلٌ
لك أن أطيعك راضيا أو ساخطا
لكَ أن أُطيعَك راضياً أو سَاخطَاوأَصُونَ سِرَّكَ راجياً أو قَانِطَاوإذا تَسقَّطَنِي الوُشَاةُ حَديثَكُم
ذكر الوفاء خيالك المنتاب
ذكرَ الوفاءَ خيالُكَ المُنتابُفألمَّ وهو بوُدِّنا مُرتابُنفسي فداؤُكَ من خيالٍ زائرٍ
بنفسي قريب الدار والهجر دونه
بِنفسي قريبُ الدارِ والهجرُ دُونَهوبُعدُ التَّقَالي غيرُ بُعدِ السَباسِبِأَراهُ مكانَ الشّمسِ بُعداً وبينَنا
سقيت أرضي بفيض ماء
سَقَيتَ أَرضِي بِفَيضِ ماءٍفَاِسقِ ضُلوعي بِفَيضِ راحِوَدَع جَفائِي يَذهَب جُفاءً
يا قلب ما للهوى ومالك
يا قلبُ ما للهوى ومالك
وما لِمَن لامني ومالي
أسرفتَ يا قلبُ في هواكا
أمرج الكحل لا تقرب إلينا
أَمَرجَ الكُحلِ لا تَقرَب إِلَيناحَوالَينا مَديحُكَ لا عَلَيناعَلامَ تَقولُ فِينا المَدح ظُلماً
يا لائم المشتاق تعنيف
يَا لائِمَ المشْتَاقِ تَعنيفُ المَشُوقِ الصّبّ عُنفُانظُر إلى عَينٍ مُسَهْ