عللاني إنما الدنيا علل
عَلِّلاني إنَّما الدُنيا عَلَل
وَدَعاني من عتابٍ وعَذَل
إدرءآ باللهوِ يوماً صالحا
هاتيك جمل بأرض لا يقربها
هاتيكَ جُملٌ بأرضٍ لا يُقَرِّبُهاإلّا هِبَلٌّ مِنَ العيدِيِّ مُعتَقَدُوَدونُها مَعشَرٌ خُزرٌ عيونُهُمُ
أقول لعبد الله وهنا ودوننا
أَقولُ لِعَبدِ اللَه وَهناً وَدونُنامُناخُ المَطايا مِن مِنَىً فالمحصَّبُلَكَ الخَيرُ عَلِّلنا بَها عَلَّ ساعَةً
لما خشيت كبة التنكيس
لَمّا خَشيتُ كَبَّةَ التَنكيسِ
وَقَحّمَ السَير بِمَرمَريسِ
خَنَستُ في الباقِلِ وَالخَليسِ
لا تهج ضبة يا جرير فإنهم
لا تَهجُ ضَبَّةَ يا جَريرُ فَإِنَّهُمقَتَلوا مِنَ الرُؤَساءِ ما لَم تَقتُلِقَتَلوا شُتَيراً يَومَ غَولٍ وابنَهُ
جدعت رياحا بالقصائد بعدما
جَدَعتُ رياحا بِالقَصائِدِ بَعدَماوَطِئتُ جَريرا وَطأَةَ المُتَثاقِلِفَإِن يُخزِ يَربوعا فِعالُ حَديثِهِم
ألا أبلغ أبا قيس رسولا
أَلا أَبلِغ أَبا قَيسٍ رَسولاًفَإِنّي لَم أَخُنكَ وَلَم تَخُنِّيوَلَكِنِّي طَويتُ الكَشحَ لَمّا
وذي رحم يطالعني أذاه
وَذي رَحِمٍ يُطالِعُني أَذاهُأَقولُ لَهُ صراحاً غَير خَتلِألا تَقنى الحياءَ أبا يَسارٍ
لعمرك ما إلى حسن رحلنا
لَعَمرُكَ ما إِلى حسنٍ رَحَلناوَلا زُرنا حسيناً يا اِبنَ أنسِوَلا عَبداً لِعَبدِهِما فَنَحظى
بني عمنا ما أسرع اللوم منكم
بَني عَمِّنا ما أَسرَعَ اللَّومَ مِنكُمُإِلَينا وَما نَبغي عَلَيكُم وَلا نَجُربَني عَمِّنا إِنَّ الرِّكابَ بِأَهلِها