وأن ترنا هزلى فأعراضنا لنا
وَأَن تَرَنا هَزلَى فَأَعراضُنا لَنَامُوَفَّرَةً مِمن يَجُودُ وَيَبخَلُوَقَينا بِحُسنِ الصَّبرِ مِنها أَدِيمَهَا
يا مادح البحر وهو يجهله
يا مادِحَ البَحرِ وَهوَ يَجهَلُهُمَهلاً فَإِنّي قَتَلتُهُ عِلمامَكسَبُهُ مِثلُ قَعرِهِ بُعداً
أبا دلف إن الفقير بعينه
أَبا دُلَفٍ إن الفَقيرَ بِعينِهِلَمَن يَرتَجي جَدوى يَدَيكَ وَيَأمَلُهأَرى لَكَ باباً مُغلَقاً مُتَمَنِّعاً
عزفت ولم تصرم وأنت صروم
عَزَفتَ وَلَم تَصرِمْ وَأَنتَ صَرومُوَكَيفَ تصابي مَنْ يُقالُ حَليمُصَدَدت فَأَطوَلت الصُّدودَ وَقَلَّما
وقالوا لي ألا نعطيك شاء
وَقالوا لي أَلا نُعطيكَ شاءفَإِنَّ الشَّاءَ مالٌ خَيرُ مالِوَلَكِن أشربوا الأَقرانَ صُهبا
تخاذل جفرانا ولو قد تعاونا
تخاذَلَ جَفرانا ولو قَد تعاوَنارَوينا ومن يُخذَل عنِ الحَقِّ يُغلَبِقَبيلانِ لَم يَجعَل سواءً جباهما
ألا أيها اللاحي كفاك عتابا
ألا أيُّها اللاَّحي كفاك عِتاباونَفسَك وفِّق ما استطعتَ صوابافإنَّ رعاةَ الحلمِ قد رَجَعوا به
ومن يك أرعاه الحمى اخواته
ومَن يَكُ أرعاه الحمى اخواتُهُفمالي من أختٍ عَوانٍ ولا بِكرِتعادى السنونَ عن جراجبَ جلةٍ
يمشين وهنا وبعد الوهن من خفر
يَمشينَ وَهناً وَبَعْدَ الوَهْنِ مِن خَفَرٍوَمِن حَياءٍ غَضِيضِ الطَّرفِ مَستورِإِذا اِنتَسَبْنَ ذَكَرنَ الحَيَّ مِن أَسَدٍ
ألا بكرت مي بغير سفاهة
ألا بَكَرَت مَيِّ بغيرِ سَفاهَةٍتعاتِبُ والمودودُ يَنفَعُه العَزرُفَقُلتُ لها إنّي بحلمِكِ واثِقٌ