ونبئت أن قد زاد ما بك سيدي
وَنُبِّئتُ أَن قَد زادَ ما بِكَ سَيِّديفَضعفيَ قَد أَربى وَصَبريَ ناقِصُوَلِم لا وَلي نَفسٌ إِليك نُزوعها
لما تهددني نصير بالنوى
لَمّا تَهَدَّدَني نَصيرٌ بِالنَّوىأُفزِعتُ مِن نَأيٍ إِلى هِجرانفَكَأنَّني في ذا وَذَلك حائِرٌ
وسفع كأكباد العدا أو كأنها
وَسُفعٍ كَأَكباد العِدا أَو كَأَنَّهاكَتائِبُ زَنجٍ كُلُّهُم فَوقَ أَدهمِكَأَنَّ سُلوك الغَيثِ عِند اتصالِهِ
قفوا تشهدوا بثي وإنكار لائمي
قِفُوا تَشهدُوا بَثِّي وَإِنكار لائِميعَليَّ بُكائي في الرّسوم الطَّواسِمِأَيأمنُ أَن يَعدو حَريقَ تَنفسي
نسائلها هلا كفاك نحوله
نسائلها هَلا كَفاكِ نحولُهُوَنَصبَتُهُ أَو دَمعُهُ وَهمولُهتكنَّفه هَمَّانِ شَجوٌ وَصَبوَةٌ
جلت عن حجابي خجلة وتنقب
جَلَتْ عَنْ حِجابَيْ خَجلةٍ وتَنقُّبِكما لاحَ بَدْرٌ عن سَحابٍ وغَيْهبِفتاةٌ غَدا دَهري يُماطِلُني بِها
سل نفحة الخيري في غسق الدجى
سَلْ نَفْحَةَ الخِيريِّ في غَسَقِ الدُّجىما بالُهُ لَبِسَ الظَّلامَ رداءَحَقّاً لَعَمْرُكَ أنَّهُ ذو رِيبَةٍ
يا قادمين ولو أعطي البشير بهم
يا قادِمِينَ ولو أُعْطِيْ البَشيرَ بِهمْبَقِيَّةَ العُمرِ ما أنْصَفْتُ في الثَّمنِقَدْ كُنتُ أُعِتبُ دَهْرِي لَو فَرغتُ لهُ
وتدري سباع الطير أن كماته
وتَدْرِي سِباعُ الطَّيْرِ أَنَّ كُمَاتَهُإِذا لَقِيَتْ صِيدَ الكُماةِ سِباعُلَهُنَّ لُعَابٌ في الهَوَاءِ وهِزَّةٌ
وبلغت أقواما تجيش صدورهم
وبُلِّغْتُ أَقْواماً تَجِيشُ صُدُورُهُمْعليَّ وإِني منهُمُ فارغُ الصَّدرِأَصاخُوا إِلى قَوْلِي فأسْمَعْتُ مُعْجِزاً