عتاب وما يغني العتاب على الزمن
عِتابٌ وما يُغني العتابُ على الزَّمَنوشَكوى كما تَشكو القِداحُ إلى السَّفَنوما رَضيت بعدَ الغضارَةِ أيكَةٌ
عسى عطفة ممن جفاني يعيدها
عسى عطفةٌ ممن جفاني يعيدهافتقضي لباناتي ويدنو بعيدهافقد تعتب الأيام بعد عتابها
أبا حسن دعاء أو خنينا
أبا حَسن دُعاءً أو خنيناًولا آلوكَ إنْ كانَتْ خَبالاأُنادي في التَّظلُّمِ منْ زَمَانٍ
يا من تكهن بالسلوان أدركه
يا مَنْ تَكَهّنَ بالسُّلْوانِ أُدْرِكُهُإن صحَّ فَهْوَ لما أنبأتَ حُلْوَانُأتَفْرَقُونَ لإنكاريْ ملامَكُمُ
أنا كنت أوضح حجة من لومي
أنا كُنتُ أوْضَحَ حُجّةً منْ لُوَّميإذ عُجْتُ في أطلالِ دارِكِ فاعْلميجاءَوا بِلَوْمِهِمُ وجئتُ بأَدمعي
عتاب على الدنيا وقل عتاب
عِتابٌ على الدُّنيا وَقَلَّ عِتابُرضينا بما تَرْضى ونحنُ غِضابُوقالتْ وأصغينا إلى زُورِ قولها
وعينني الوجود لكل فضل
وَعَيَّنَني الوجودُ لكلِّ فَضلٍأَقَرَّ بِهِ المُعادي وَالمُواليفَلَستُ بِعاتِبٍ أَبناءَ دَهرِي
إذا اختلف الناس في مدرك
إِذا اِختَلَفَ الناسُ في مَدرَكٍوَلَم يحتمل غَير وَجهي خِلاففَما الحَقُ فيهِ سِوى واحِدٍ
أيا من سما في الورى قدره
أَيا مَن سَما في الوَرى قَدرُهُوَعمَّ الأَنامَ بِمَعروفهِلِسانيَ بِالشُكرِ مُنطلِقٌ
يا من يوالي علينا دائما ورقا
يا مَن يُوالي عَلَينا دائِماً وَرَقاهَلا بَعَثتَ لَنا في طَيِّها وَرِقاإِن كانَ أَعجَزَكُم مِن فَقرِكم وَرِقٌ