أبا حسن دعاء أو خنينا

أبا حَسن دُعاءً أو خنيناًولا آلوكَ إنْ كانَتْ خَبالاأُنادي في التَّظلُّمِ منْ زَمَانٍ

يا من تكهن بالسلوان أدركه

يا مَنْ تَكَهّنَ بالسُّلْوانِ أُدْرِكُهُإن صحَّ فَهْوَ لما أنبأتَ حُلْوَانُأتَفْرَقُونَ لإنكاريْ ملامَكُمُ

أنا كنت أوضح حجة من لومي

أنا كُنتُ أوْضَحَ حُجّةً منْ لُوَّميإذ عُجْتُ في أطلالِ دارِكِ فاعْلميجاءَوا بِلَوْمِهِمُ وجئتُ بأَدمعي

عتاب على الدنيا وقل عتاب

عِتابٌ على الدُّنيا وَقَلَّ عِتابُرضينا بما تَرْضى ونحنُ غِضابُوقالتْ وأصغينا إلى زُورِ قولها

وعينني الوجود لكل فضل

وَعَيَّنَني الوجودُ لكلِّ فَضلٍأَقَرَّ بِهِ المُعادي وَالمُواليفَلَستُ بِعاتِبٍ أَبناءَ دَهرِي

يا من يوالي علينا دائما ورقا

يا مَن يُوالي عَلَينا دائِماً وَرَقاهَلا بَعَثتَ لَنا في طَيِّها وَرِقاإِن كانَ أَعجَزَكُم مِن فَقرِكم وَرِقٌ