أهجر النوم في طلاب العلاء
أهجُرِ النَومَ في طِلابِ العَلاءِوَصلِ الصُبحَ دائِباً بِالمَساءِوَالتَمِس بِالمسير في كل قُطرٍ
شوق يهيجه نواك
شوقٌ يَهيّجه نَواكوَجَوىً يؤجِّجه هواككَم ذا أَراك تَميلُ عَن
عش للعلا مولى وذخرا
عِش لِلعُلا مَولى وَذُخراوَاِسطَع بِأُفقِ السَعدِ بَدراوَتَحُلُّ أَعيادُ الزَما
يا أميرا عليه من رونق المل
يا أَميرا عليه من رَونَقِ المُلكِ جلالٌ وَبَهجَةٌ وَبَهاءأَنت إِن غابت البدورُ لنا بد
لم يدر أن ملامه أغراكا
لم يَدرِ أنّ ملامَه أَغراكاإذ لجَّ في بُهتانه وَنَهاكايا حبّذا عَذلُ العذولِ لو انه
العيد عاد بما تشاء بشيرا
العيدُ عاد بِما تَشاء بَشيراوَالسَعدُ ظَلَّ له عُلاكَ سَميراوَالدينُ وَالدُنيا يَتيه كِلاهُما
إن هيم الشعراء الثغر والريق
إِن هَيَّم الشعراءَ الثَغرُ وَالريقُوَشاقَهُم كَأسُ صَهباءٍ وَإِبريقُفَلى بمجدِك تَوفيق العُلا كلَفٌ
أطلع الكاس كوكبا في ازدهاء
أَطلِع الكاسَ كوكبا في اِزدِهاءِوَأَدِرها في هالَةَ النُدماءِاسقِنيها حتّى ترانيَ لا أَف
إذا هب مبتل النسيم على الورد
إذا هبَّ مُبتَلُّ النَسيمِ على الوَردِتذكَّرتُ شِعري في مورَّدهِ الخدِّوَإن أَمطَرَت سحبٌ وفيها بَوارِقٌ
لا والهوى العذري والوجد
لا وَالهَوى العُذريِّ وَالوَجدِعَذلُ عَذولي فيك لا يجديإِنّي مع الصَدِّ وَطولِ الجَفا