غاض ماء الحياء من كل وجه
غاضَ ماءُ الحياءِ من كلِّ وجهٍفغَدا كالِحَ الجَوانِبِ قَفراوَتَفَشّى العُقوقُ في الناسِ حَتّى
أبصر الثعلب الغراب على غص
أَبصرَ الثَعلبُ الغُرابَ على غُصنٍ نَضيرٍ في رَوضةٍ غنّاءِوَرأى قطعةً بفيهِ منَ الجُب
يا دواة اجعلي مدادك وردا
يا دواةُ اجعَلي مدادَكِ ورداًلِوفودِ الأَقلامِ حيناً فحيناوَليَكُن كَالزَمانِ حالاً فحالا
أبرق يتوج هام الربا
أَبَرقٌ يُتَوِّجُ هامَ الرُباوَإِلّا فهاتيكَ نارُ القِرىكَأنَّ سناهُ عُيونٌ مِراضٌ
أقريب من دنف غده
أَقريبٌ من دَنفٍ غَدهُفَاللَيلُ تَمرَّدَ أَسودُهُوَالتَفَّت تحت عجاجَتهِ
ابن إبراهيم طب إنا وإن
ابنَ إِبراهيمَ طِب إِنّا وَإِنقد اِذَقناكَ جزاءَ الظالِمينلَكِرامٌ إن غَضِبنا رَدَّنا
يا راميا من تحت أج
يا رامِياً من تحتِ أَجنحةِ العنايةِ مَن تُظِلُّوَاللَهُ فَوقَ الظالِم
يا رائد الشعر لا تقرب مناهله
يا رائِدَ الشِعر لا تَقرَب مناهِلَهإِلّا وَراءَ دليلٍ صادقِ النَظَرِوَإِن حَفِظتَ فلا تَحفَظ سوى كلمٍ
لو أن أطلال المنازل تنطق
لَو أَنَّ أَطلالَ المَنازِل تَنطِقُما ارتّدَّ حرّانَ الجوانِح شَيِّقُهَل عندَ ذاك السِربِ أَنّا بعدَه
خبري القوم يا سمية إسكن
خَبِّري القَومَ يا سميَّةَ إِسكَندَرَ يا رَبَّةَ النُهى وَالذَكاءِهَل لوجهِ الأَنيسِ بعد احتجِابٍ