راحلة الكلام
أرى وجهي
على تخوم المدار
يمر تعانده الغبار
استكانة
هكذا نمضي حزانى كلنا
نشرب الصمت فيأكلنا الأنين
نشتري أحلامنا
هياكل الدمع
” أتعلم أم أنت لا تعلم”
بأن الذي كان طيف ووهم
وحزن طويل
العبور إلى الصمت
إلى من اعتنق الصمت
بعد رحلة من الكلام
إلى الشاعر
بكاء اليمامة
أنا أعبر الذكرى
وأسترق الغياب
أنا من رمال الروح
محارة الحزن
يلزمني حزن
أطول من قامات الكون
ومن عمر الماء
غياب
غاب أمسي فمات فيّ التأسيواستباحت ظلامتي ضوءَ شمسيأيها الدهر قد كفاني بأني
رسالة المعري إلى أبنائه
سبعون ?أعيش وحيدا
أتماهى في جسد الأرض
تأخذني الوحدة
المعري يخرج من ذاكرة التاريخ
إلى
الذي لم يجن على أحد
فجنت عليه رؤاه
وعاودني الحنين
شهباء جئتك أخفي في دمي سبباوهل ألام إذا كان الهوى سبباأشكو إليك حنينا كاد يقتلني