آية الختام
إلى ذاتي المزدحمة
يقلقها الصمت
ويقلقها الكلام
عتم الآهات
صمتي يحيُّرني والصمتُ مأساتيوالحزنُ من فرطِهِ قد حلَّ في ذاتيأمضي وقد جمَحتْ في الدربِ أحصنتي
مغرم
إليه قلبي يمَّمانحوَ الهوى وسلَّمامنهُ لهُ هذا الهوى
لدمشق آيات الهوى
لدمشقَ ما يخفي الهوى ويبوحُولسرها ما تصطفيه الروحُمن كفها يندى المدى بصلاته
خوف
على رمل الفراغ أنامْ
تفاجئني رؤى الأحلامْ
وتأخذني إلى أحزاني الأولى
أيقونة الدم
فلنمض ِ
بعد أن أدركنا فلسفة الحجر
بعد أن أعلناّ فلسفة الحجر
مدار الفراغ
سأحملُ يومي من فراغاتِ أنجميوأنقشُ رسمي في المدارِ المخضرمِغدي لا أرى فيه المرايا تكشَّفتْ
ناسكة الأسرار
إلى نازك الملائكة
في رحلة الخلود
*
ورأيت حين رأيت
إلى محمد القيسي
راحلا بصمت
*
نهاية البداية
” هي الأرض
محرابنا السرمدي
عليها سنبني