إلهي رجعت ..


إلهي رجعتُ بذلِّ افتقاري
بخوفي ، بضعفي ، بدمع انكساري

هذا رسولُ الله ..


عن أبي رِمْثة التميمي ، رضي اللهُ عنه ، قال :
( انطلقتُ مع أبي إلى المدينة .

حار فكري ..


حارَ فكري.. لستُ أدري ما أقولْ
أيُّ طُهرٍ ضمَّه قلبُ الرسولْ !

لم يبق إلا أنت ..


قومي نصلّي يا ابْنتي ، لخالقِ السماءْ
قومي ، فسوقُ الجنّةِ نادتْ إلى العطاءْ

أهدي إليك ..

..
( يا نفس :
أسمعتِ بمحبٍّ وصلته رسالة محبوبه ، فلم يقرأ حروفها كلَّها ؟!

أراودُ نفسي ..

..
( أمّلتُ النفس زمنا بزيارة المدينة ..
فتوهّمتُ أنّي وصلتُ روضة السيّد الأمين صلّى الله عليه وسلم ، وأني أسلّم عليه ، وأقول :

الصغيرة وخاتم النبوة ! ..


أهديَ رسولُ الله ، صلى اللهُ عليه وسلم ، يوماً ثوب طفلة ، أصفر اللوْن ، له أعلامٌ تزيّنه ..
فقال النبيُّ الكريمُ لمَن حوله:

ضيف حراء ..


كلُّ طيرٍ قد تغنّى
يَغمرُ الأكـوانَ فنّـا

فليغرسها

( …
تحيّرنا الحياة !
نشكو منها .. ونعتبُ عليها ..