أوقدوا شمس النهار ..
..
( تعالوْا لندعوَ اللهَ يا أبنائي ، أن يباركَ لكم في أعماركم ..
كي تُخصِّصوا وقتاً للقراءة ..
الفرحُ الحزين !..
…
دُعيتُ يوماً إلى فرح صديق ..
فكان عليّ أن أنتزعَ نفسي من عالمي ..
نجوى وجواب نجوى ..
..
في محراب العبودية ، دعوت الله منكسرا أناجيه :
أنا راضٍ بما قدّرْتَ في الأزلِ
رجعت إليك ..
…
( كتبتُ هذه النجوى منذ سنة ، ليلة إجراء الجراحة الأخيرة ..
كنت أشعر حينها ، أني كطالب مقصر ( لم يلحق ) منهاجه ، ولم يبق لامتحانه إلا ساعات ، لا تكفي لتبييض مسوّدة عمره الغارق بالتقصير والذنوب ..
سنة التمطر ..
…
هطل المطر ..
فأحيا التربة ..
سند الحب وجمال الإسلام ..
…
في طفولتنا كان والدنا ، رحمَه الله ، يعلّمنا محبّة الأنبياء الكرام ، عليهم الصلاة والسلام ..
كان يعلّمنا إياها بدموعه التي كانت تعطر قصصَ المساء ..
يا مسجد الحي الصغير ..
…
يا مسجِدَ الحيِّ الصَّغيرْ
يا روضةً تُنسي الهَجيرْ
حتى لو تأخر ..
..
سمعتُ صوته ، فهرعتُ إليه ..
فتحتُ باب الحديقة ،
لا تلتفت ..
…
سِرْ للأمام و للسّنا .. فلَكَ الطريقْ
حان اجتياز المنحنى ، سِرْ ياصديقْ
دروب موجعة إلى المدينة الحلم ..
لِرَبيعٍ أَسودَ
أُغْمِضُ عَينيَّ الدَّامِعَتَينِ
وأَفتَحُ قلبي