أوقدوا شمس النهار ..

..
( تعالوْا لندعوَ اللهَ يا أبنائي ، أن يباركَ لكم في أعماركم ..
كي تُخصِّصوا وقتاً للقراءة ..

الفرحُ الحزين !..


دُعيتُ يوماً إلى فرح صديق ..
فكان عليّ أن أنتزعَ نفسي من عالمي ..

نجوى وجواب نجوى ..

..
في محراب العبودية ، دعوت الله منكسرا أناجيه :
أنا راضٍ بما قدّرْتَ في الأزلِ

رجعت إليك ..


( كتبتُ هذه النجوى منذ سنة ، ليلة إجراء الجراحة الأخيرة ..
كنت أشعر حينها ، أني كطالب مقصر ( لم يلحق ) منهاجه ، ولم يبق لامتحانه إلا ساعات ، لا تكفي لتبييض مسوّدة عمره الغارق بالتقصير والذنوب ..

سند الحب وجمال الإسلام ..


في طفولتنا كان والدنا ، رحمَه الله ، يعلّمنا محبّة الأنبياء الكرام ، عليهم الصلاة والسلام ..
كان يعلّمنا إياها بدموعه التي كانت تعطر قصصَ المساء ..

لا تلتفت ..


سِرْ للأمام و للسّنا .. فلَكَ الطريقْ
حان اجتياز المنحنى ، سِرْ ياصديقْ