في وحل الطريق ..

مُوحِلٌ هذا الطريقْ ..
قالَهَا هذا التُّرَابِيُّ الذي
يَصْحُو قليلاً بينَ مَوتَيْنِ

دم الحقيقة ..

أَصْغَى
وَلَكنْ لم يَجِدْ شَيئاً
فَقَالَ : أُفَسِّرُ النَّصَّ الغَرِيبَ

سيدنو الشاعر النائي ..

تَهِيْمُ الرُّوحُ في ظُلَمِ المُحَالِوتَحْمِلُهَا يَنَابِيعُ الزَّوالِوتَقْتَرِبُ السماءُ وليسَ فيها

جدائل نور ..

فَرَدَتْ جَدَائِلَ شَعْرِهَا
وَإِذا بِعُصْفُورٍ يُحَلِّقُ في الشَّذا نَحْوِيْ ..
أَتَى لِيَهُزَّني وَيَطِيرَ بِيْ ..

أغنية لربيع آخر ..

أُسَرِّحُ نَفْسِي قليلا ..
لِتَلْقَى الرَّبِيعَ فَيَرْشِفَهَا
في الطَّرِيقِ الجَدِيدِ