أأكتم حبا من جفاك تجددا
أأكتم حباً من جفاك تجدداوأبدي لدي الواشين عنك تجلداأكفكف غرب الدمع خوف عواذلي
لنا نفوس لنيل المجد عاشقة
لنا نفوس لنيل المجد عاشقةوالمجد يعشقها قِدماً من الأزلما إن تسلّت بما يجري لنا شرفا
ونذكر دائما حلما وهى
ما أنتِ إلاَّ أنتِ..
ما بيني وبينَ الصَّمْتِ..
فانتظري الغريبَ المُسْتَقِرَّ
على زورق في مياه الغروب
أَمُدُّ إليكِ
حِبَالَ النَّشيدِ
على زَوْرَقٍ غَائبٍ
في وحل الطريق ..
مُوحِلٌ هذا الطريقْ ..
قالَهَا هذا التُّرَابِيُّ الذي
يَصْحُو قليلاً بينَ مَوتَيْنِ
دم الحقيقة ..
أَصْغَى
وَلَكنْ لم يَجِدْ شَيئاً
فَقَالَ : أُفَسِّرُ النَّصَّ الغَرِيبَ
سيدنو الشاعر النائي ..
تَهِيْمُ الرُّوحُ في ظُلَمِ المُحَالِوتَحْمِلُهَا يَنَابِيعُ الزَّوالِوتَقْتَرِبُ السماءُ وليسَ فيها
جدائل نور ..
فَرَدَتْ جَدَائِلَ شَعْرِهَا
وَإِذا بِعُصْفُورٍ يُحَلِّقُ في الشَّذا نَحْوِيْ ..
أَتَى لِيَهُزَّني وَيَطِيرَ بِيْ ..
أغنية لربيع آخر ..
أُسَرِّحُ نَفْسِي قليلا ..
لِتَلْقَى الرَّبِيعَ فَيَرْشِفَهَا
في الطَّرِيقِ الجَدِيدِ
لا تلُجّي في اجتتتذابي
لا تلُجّي في اجتتتذابيأو فَلُجّي في اجْتِذابيإنَّ عوداً فيه ماءٌ