الشاعر
خَلِّياهُ يَنحْ على عَذَباتِهْويَصُغْ من دُموعه آياتهُويُرَتلْ ألحانه بخشوع
الذكرى
ذكرتكِ والقلبُ نهبُ الفتونِرهينُ الرؤى الحلوةِ الوافيهْو “لبنان” يسبحُ في نشوةٍ
النهر الشاعر
بردى المشتهى يفكرُ شعراوهو يحيا لحناً وينسابُ عطرافي حناياهُ أضلعٌ تتناجى
آذنتنا أيامنا بانقناء
يا لياليَّ في الحِمى لستُ أَنْسَاكِ على ما حملتِ من إقلاقِفكأنّا ما غاب عنا رؤاها
الحَمامَة
ونائحةٍ من بناتِ الهديلِتبثُّ إلى الروضِ أحزانهاعَراها من الدهرِ غُلْبُ الخطوبِ
أشكو الغرام وأنت عني غافل
أشكو الغرام وأنت عني غافلويجدّ بي وجدي وطرفك هازلالبدر يكمل كل شهر مرة
تشير بلحظ دونه السحر والخمر
تشير بلحظ دونه السحر والخمرمهاة لفرط الحسن يحسدها البدرتقول وقد ألوى بأعطافها السكر
أتيتك نادما أسفا حزينا
أتيتك نادماً أسِفاً حزيناًجزوعاً أرتجي عفواً وحلمافإن تعفُ فمن شيم وخُلقِ
إن يمنعوا عيني لحسنك أن ترى
إن يمنعوا عيني لحسنك أن ترى
أو يحجبوا عني خيالك في الكرى
يا من بطلعته تحيرت الورى
فخرت بنو الغزي فيه وإنه
فخرت بنو الغزّي فيه وإنهشهم تقر بفضله الثقلانحبر تسلسل من سلالة ماجد