لما استرحنا من صعود العقبه
لَما استرحنا مِن صُعود العَقَبَهْوَنال كُل في التَهاني أَرَبَهْوَوَاحد الدَهر سَعيدُ مَصرِه
هنيئا لدار لا تزال المواكب
هَنيئاً لِدارٍ لا تَزال المَواكبُلَها بِالمَعالي في التَهاني تُخاطبُوَكَيفَ وَشاهين العلا في سَمائها
بتوفيق مولاي في قلعتي
بِتَوفيق مَولاي في قَلعَتيبَنيت لِمصري بَيت الرَصَدْلأرصدَ مِنهُ العدا في الدُجى
هذا كتاب به في بابه كشفت
هَذا كتاب بِهِ في بابه كُشفتلِلجُند جُملةُ أَسرار عَلَيهِ خَفتوَإِنَّهُ مَع هَذا الاختصار حَوى
جاء ميعاد نوبة العلة اليوم
جاء ميعاد نوبة العلة اليوم وصار الوجدان هما طويلاوتخلفت عن مكانيَ في المي
سلام عليكم أهل مصر إلى حينِ
سلام عليكم أهل مصر إلى حينِمعاذير ممعود ولوعة مشجونِصبرت على الدائين عامين لم أدع
رددي يا وقائع الدهر شعري
رددي يا وقائع الدهر شعريواشرحي ما رويت وهو عظيمُوأعيدي إلى الصواب عقولاً
يا خفي الغايات والأغراض
يا خفي الغايات والأغراضِهات ما كان باقياً في الوفاضِعدت من بعد ما انتهى معول الهد
كتبت بأمر دولتك اعتمادا
كَتبت بِأَمر دَولتك اعتِماداًعَلى وَعد وَعَدتَ بِهِ عَريضَهْوَعَهدي أَنها وَصلت وَأَدَّت
بعدلك والاحسان والبأس تحكم
بعدلِك والاحسان والبأس تحكمُوإن جل ما تلقى وما تتجشَّمُحملت الذي لا يحمل الخلقُ بعضه