هناء به للملك جاء بشير
هناء بِهِ للملك جاء بَشيرُإِلى مصر مِنهُ بِالصَفاء يشيرُوَيخبرها أَن الأَمير محمداً
لك العيد يا توفيق قد حل بالنصر
لَكَ العيد يا تَوفيق قَد حلّ بِالنَصرِوَوافاك بِالإِقبال يا كَوكَب العَصرِوَأَثنَت عَلى علياك أَلسنةُ الوَرى
إليك سعى يا أوحد الدهر سؤدد
إِلَيكَ سَعى يا أَوحَد الدَهر سؤددُبِهِ لَكَ أَبناء المَعارف تَشهَدُوَإِنَّكَ أَولى يا نَبيه بِرُتبة
بنيت بقلعتي في مصر بيتا
بَنيت بقلعتي في مَصر بَيتاًلأَرصدَ مِنهُ بِاللَيل الأَعاديوَأَصليهم وَلَو أَخذوا ذماماً
رياض المعالي في صلاح بلاده
رِياض المَعالي في صَلاح بِلادِهِسَعى بِنَجاح فَوقَ مَتن جِيادِهِفَفازَ بِنَيل السَبق وَاِزداد رفعة
دار الطباعة عادت روحها وبدا
دار الطِباعة عادَت رُوحُها وَبَداصَلاح ما كانَ مَن تَركيبها فَسداوَبابها صارَ مَفتوحاً لِمَن رَغِبوا
دع با الجديد
دع با الجديدومزق باوجهوَلا تَصفَع قَفا أَحد سِواه
سجاياك إن عافيت أندى وأسمح
سَجاياك إِن عافيتَ أَندى وَأَسمَحُوَعذرك إِن عاقبت أَجلى وَأَوضَحُوَإِن كانَ بَين الخطتين مزية
مهما تألبت الأحداث والغير
مهما تألّبت الأحداثُ والغيَرفالنصر يكتب في الجلى لمن صبرواوالدهر مهما دجا ليل الخطوب به
يا من تعدى حدود الله والمذهب
يا مَن تَعدَّى حُدودَ اللَه وَالمَذهبْظلمتَ نَفسك في الدُنيا فَلا تطربْوَاِرحَم عِباد الَّذي أَولاك نعمتَه