من جنان الله قل لي
من جِنانِ الله قل ليصوتــكَ الحاني أتى ؟وجهــكَ المكسوّ نورًا
خدعتني فلم أبال
خدعْتِني، فلمْ أُبالِ:
لأنّكِ انتقيتِ
يومَ بحثتِ عن حبيبٍ
غدا إن وجدتني في قمقم
غداً إنْ وجدتُني في قمقمِ
ترفسهُ الأمواجُ تارةً
وتارةً تعالجُهُ الأسماكُ اليقظةُ فتعيا،
رحماك زعيمي
“رحماكَ، زعيمي!”
وقبّلْتُ أسفلَ القضبان.
ورماني بضحكةٍ وقال:
سنوات بعمر فتية
سنواتٍ بعُمرِ فتيّة
كان عليّ أن أجوبَ الديار الموحشة
وأسكبَ في النهر دموعي.
القصيدة: ك
لا لا ليس هنا
يهتفُ السَّقفُ المكحّلُ
والصورُ معلقةً لتغطّيَ الجدران
أي جان فيك
أيُّ جانٍ فيكِ
(وفي البدر كلف)؟
هيكلٌ من ضبابٍ، بلا كساء؛
كذا يمحي الشوق في أوجه
كذا يمّحي الشوقُ في أوْجِهِ،
وتنهارُ في ملئها آباد؟
كذا تخمدُ الجذوةُ حمراءَ،
الموعظة على الجبل
أنا أيضاً اتّبعْتُه،
غذّيتُ قوّتَهُ بضعفي،
وأعنتُهُ على تحقيقِ ذاتِه.
عاقر بين أطفال أختها
غيومٌ من الصغارِ تكتنفُني،
وضبابٌ من الجدبِ لي وشاح:
أن أثملَ ولا أعصر عنقودا،