الصوت ما يزال
مدينتي، أقراطها الزنابق البيضاء
وعقدها حبّاته براعم الأنداء
يحبّها علاء
أغنية على جبل النار
جبل النار
يا خيمة دم
في ريح الثورة منصوبة
حكاية لأطفال عمان
في الحكاية
ينسج الجاني من الدمع قناع
واليد السوداء خنجر
الجبل الزاني
عصى جرسي هذا هو الجبل الزانيوهذا هو الرجّام ذو النفس الفانيفلا تطرقي شبّاكه فهو شمعة
خيلي وخيلك
خيلي وخيلك يا خيالْ
وقفة عز وعزم جبالْْ
الأرض بتطلب واحنا نسدْ
سمنتني فتهللت
سمّنْتَني فتهلّلتُ،
وجزرْتَني فتلوّيتُ
أُزَغرِدُ الآهاتِ، كذليلِ
كالبرقة في منتصف ليل شتوي
كالبرقةِ في منتصف ليلٍ شتويٍّ
ومَضْتِ،
كالبرقةِ لمعاناً وخطفا،
القصيدة
ما الذي يضيءُ لي الزقاقَ الأسمرَ
ويوجّهُ خطايَ متسارعةً
إلى حيث يُسفَكُ الخصبُ فيضاً
ثم ماذا؟
ثمّ ماذا؟
يقلبُ الملهاةَ مأساةً
يمحو عن المأساةِ الجلال
فزع
طفلانِ، أنتِ وأنا:
نبكي، نطلبُ دميةً،
فإن تجئْ مزركشةً لنا،