حوار بسيط قبل الحرب

يضحكُ متّكِئاً لا يرى غيرَ صورتِه في الطفولةِ..
كانت يدٌ في يدٍ،
وأبوهُ يقودُ خُطاهُ على الليلِ

كان جيماً

“والحرفُ يسري حيث القَصْدُ: جِيمٌ جَنّة، جِيمٌ جَحيم”
“لا تكن عنيداً كالألف، ولا تكن كالباء برأسين، كُنْ كالجيم”
***

أخشى عليك من الذؤبان في الطرق

أَخْشَى عَلَيْكَ مِنَ الذُّؤْبانِ في الطُّرُقِإِذا مَشَيْتَ وَحيدًا دُونَ ما رفَقِوكَمْ أَخافُ عَلَيْكَ البَحْرَ تَنْزِلُهُ

أبجدية الأرض

أَلِفي بُحوري والقصائدُ بائيوالتاءُ تكتبُ والبدايةُ لاءيوعلى يدي نَقشَ الملائِكُ أحرفاً

سيدة الياسمين

.. كأنّي التقيتُ بها في المَنام،
وأسمعُ خطوتَها في البعيد!
هي الحُرَّةُ، الفَرَسُ الرّعدُ،

ستخرج عما قريب

إلى الأسير مروان البرغوثي
حصانٌ ببضعةِ أجنحةٍ شكّلتهُ الغيومُ،
ولكنّهُ البرقُ يصهلُ في ظَهْرِهِ،

هذا أنا

قد ضلّ قلبي، وعقلي مؤمنٌ، فأنا؛
موزَّعٌ
في بعيدٍ لا يُرى،

أشباهي

لي سِتَةُ أشْباهٍ، مِثْلي
في الشّكلِ وفي اللونِ،
وقد وُلِدوا في البَرْقِ،

تمهل يا كعب

كيف لي أن أقولَ ما سأقولُوفؤادي من حُبِّهِ مَتْبولُأخذتني إلى السَّرابِ المرايا