تعال يا صاحبي نرجع لوحدتنا
تَعالَ يا صَاحِبي نَرْجِعْ لِوَحْدَتِناونَمْنَعِ الجُرْحَ أَنْ يَمْتَدَّ فِي الجَسَدِ !سِيَّانِِ نَحْنُ هُنَا ، إِنْ ضَاعَ واحِدُنا
إلى روح الأخ عادل مطر في ذكرى الأربعين
لَمْ تَقُلْ لي مِنَ النَّوَى أَيْنَ أَنْتَاوَلِأَيٍّ هُناكَ أَنْتَ أَمِنْتَا؟بِنْتَ عَنْ عَيْنِنا بَعِيدًا فَخَبِّرْ
تحت أمرك
( أعيد إهداء هذه القصيدة التي رحّبتُ فيها بقدوم ” لونا “حفيدتنا الأولى إليها ، وهي تحتفل اليوم بعيد ميلادها الثالث عشر ):
انا في يديكِ كما كنت في ظلّ ذاك الزمانْ
صبيّا يفيق على دعوة الطير فجرًا
أراك إذا اقتربت ، تصد عني
راكَ ، إذا اقْتَرَبْتُ ، تَصُدُّ عَنِّيكَأَنَّا لَسْتُ مِنْكَ ولَسْتَ مِنِّيوقَدْ أَحْسَنْتُ فيكَ الظَّنَّ عُمْرًا
إذا علوت إلى عرش على حرج
إِذَا عَلَوْتَ إِلَى عَرْشٍ عَلَى حَرَجِفَسَوْفَ تَسْقُطْ حَتْمًا دُونَ ما دَرَجِوَلَنْ يُعِيدَكَ عُرْجٌ قَدْ عَلَوْتَ بِهِمْ
يا من يداك دم لا تبق منتظرا
يا مَنْ يَداكَ دَمٌ لا تَبْقَ مُنْتَظِرَاإذا دَعَوْتَ السَّمَا أَنْ تُدْرِكَ المَطَرَاإرْحَمْ أخاكَ وسامِحْ إن لَقِيتَ أذًى
لا لا نعد زمانا بات ينكرنا
لا ، لا نَعُدُّ زَمانًا باتَ يُنْكِرُناولا السِّنينَ الَّتِي تَاْتِي نُحَيِّيهاما دامَتِ الدَّارُ تَرْجو عَوْدَ صاحِبِها
هنا في الحجر أبحث عن هواء
هُنا في الحَجْرِ أبحَثُ عنْ هَواءِوعنْ نُورٍ يُطِلُّ منَ السَّماءِأنا ما عِشْتُ مِنْ سَبعينَ عامًا
لوحات
(1)
شجرٌ لَيْليٌّ يتخلَّلُهُ الثلجُ
كأن العتمةَ قد رسمت حَقْلاً
الحكواتي ..حضور الغياب
ماذا يقولُ ؟
إسمَعوا !
(وقد هَجَمَ السبعُ، لكنَّ عنترةَ الفارسَ الشَهمَ، ردَّ الغضنفَرَ بالسيفِ..)