تبا لحرفك في الهوى ما أعجمه
تبّاً لحرفكَ في الهوى ما أعجَمَهوكأنّ صدرك للغياهبِ أسلَمهْتبّاً لصوتك كيف يحتدمُ المدى
لا أنت أنت ولا الصباح صباح
لا أنتَ أنتَ ولا الصّباح صباحُلا البابُ لا الجدرانُ لا المفتاحُلا هذهِ داري .. ولا هذي أنا
اذا سأخبر عن وجدي وما أدع
اذا سأخبرُ عن وجدي وما أدعُيا سيّدًا حذِقًا .. يغوي ولا يقعُماذا سأخبر عن عينين أقلقتا
تعب البكاء من البكاء وملّني
تعب البكاء من البكاء وملّنيليلٌ طويل بالمواجع أقطعهياقلب حتّام انتصارك للذي
كيف أُخفي فيك حبّاً
كيف أُخفي فيك حبّاًنَمَّ عن سيماهُ .. كلّيآهِ من وجدٍ تجلّى
نام الأنام وقلبي الصبّ لم ينمِ
نام الأنام وقلبي الصبّ لم ينمِوالعين تفضح ما ألقاه من ألملا تحسبوني على الأطلال واقفة
طيف وساجعة ودن قوافي
طيفٌ وساجعةٌ ودنّ قوافيوثمالةٌ من صوتكَ الشّفافِذكرى وأمنيةٌ ولحنٌ واجفٌ
يا من يلوم فؤاد صب مغرم
يا من يلومُ فـؤادَ صبٍّ مُغـرمفي عشق طيبةَ طابَ لومُ اللوّمِمن فرطِ ما أهوى الديارَ وأهلها
غادر ..
غادر ..
إلى أقصى الرحيلِ
وكُنْ .. كما تنوي عصيّا
ما كان لاسمك أن يمر
ما كان لاسمكَ
أن يمر .. بلا ارتباكٍ يفقدُ العقلَ اتّزانَه
جبّارةٌ تلك الحروف ..