لك أن تجور إذا أردت وتظلما
لك أن تجور إذا أردتَ وتظلماأو تجعل الدنيا بهجرك مأتمالك أن تزوّر كل تاريخ الهوى
مرت سنين .. وما أملت منتظرك
مرّت سنينٌ .. وما أمّلتَ مُنتظَرَكْولا تركتَ له .. كي يهتدي .. أثرَكمرتْ سنينٌ ولا أشواقَ ترسلُها
قرب خطاك ..
قرّب خطاكَ ..
الروحُ أنهكها.. الحلك
وابسط مداكَ
ماذا تعلمت ؟
_ ماذا تعلّمتِ ؟
_ أنْ أغتالَ أشواقِي
_ والحبّ؟!
علقت قلبا قاسيا … أنى لمن
ُعُلّقتُ قلباً قاسياً … أنّى لمنجعلَ القساوة طبعَه أنْ يعشقا ؟!لوقلتُ شعري في الجبال تصدّعت
من فطرة النور حتى نزوة الطين
من فطرةِ النّور حتى نزوةِ الطينهويتُ نجماً هوى في عمق تكوينيهذا السماويُّ بستانان من فتنٍ
كلماته في الحب .. ريح عاتية
كلماتُه في الحبّ .. ريحٌ عاتيةالمُفلِق النّحريرُ .. ربّ القافيةالآسرُ المغرور ريّان الهوى
لعيني من رهنت له فؤادي
لعيني من رهنتُ له فؤاديوعاندني وصدّي .. بالتماديأروادُ كلّ أبكارِ المعاني
خاتلت طيفك فاستحال سرابا
خاتلتُ طيفك فاستحال سرابامن علّم الأطياف أن ترتابا ؟!وهتفتُ باسمك فاستدار ليَ الصدى
علمتني كيد النساء
علّمتني
كيدَ النّساء
وما عرفتُ الكيدَ .. قبلك