موت
عندما مِتُّ
صارت الأرضُ باردةً تحتَ
أوزارِها
ثناء
شكراً
لأنك النّدى.
والصوتُ حين انداحَ في صدري
مقامات
لمقامات يملؤها السرطان وتنمو على كتفيها
جبال الملاريا
المقامات مسكونة بالغرابيب تلك التي
صباح-5
صباحُ النّوارس
تلك التي تستفيقُ على نغمٍ
في البحيرةِ*
صباح-6
صباحُ الحبيبةِ ..إذ تغزِلُ الصبحَ
مثل البساطِ بمغزلِها القزحيِّ الخيوطْ.
بينما الشمسُ لا تستبين
جبل
(إلى الزعيم)
المغائرُ تخرقهُ من جميع الجهاتْ.
الغرابيبُ بيضاءُ من جهلها بالذي سوف يجري.
طين
قلت يا قطعة الطين ما السرُّ؟ قالت:
أنا الخمر للورد هذا الذي
يتمايل سكراً ..
قال الراعي النرجسي
هو الليلُ يغشى
قلوبَ البعيدينَ عنكِ
ويأْسِرُ أرواحهمْ في النّهارِ الذي
أنثى العنب
لا تنضُبُ
حتى يغدو الشّارعُ نهراً
من خمرِ الجنّةِ
صباح -2
صباحُ الحبيبةِ إذْ
سبقتْ شمسَ هذا النهارِ الجديدْ.