القدوم الثاني

بُعِثْتُ وليداً
لأَقْوى.
وكان الكلامُ الذي لمْ تَقُلْهُ القُبورُ

تفاح خديجة

هل أنا
أتَوَسّمُ الآن القصيدةَ في التّذَكُّرِ
أم إلى النّثْرِ تهاوتْ أغنياتي

قاب نعلين

الجدار الذي فوق رأسي
(قاب نعلين يدنو)
وتملأه البقع الداكنة

مساء-3

تذكرونَ نوارسَ هذا الصباحْ؟
ها هو الوضعُ ينقلبُ الآن .
فهي تأوي إلى النوم غاضبةً

الصعلوك

طفلٌ يتشكّلُ في قطعِ الليجو
يتلهّى بقرونِ الماعزِ يجمعُها
منذُ ولادتِهِ قُدّامَ الإنترنت.

حـين تنأى القصيدة

(إلى إ.ط)
هامش: حاذرْ أن تُعربَ ما يأتي داخلَ قانون النحوْ.
الشَّعر مركبُنا الذي نسافرُ عليهِ في بحرهِ لنصلَ إليه.

لحاف

(إلى سلفادور دالي)
لو أن المرأة تأتي في جوفَ الليلِ
لِتَفْتَرِشَ الرّملَ

صباح الغزالة

صباحٌ كما مشمشٍ جاوزَ الحدَّ في الإحمرارْ.
صباحٌ كما الخوخُ
فارَ