منفى (4)/ طباق
[B][إلى إدوارد سعيد][/B]
نيويورك / نوفمبر / الشارعُ الخامسُ /
كوشم يد في معلقة الشاعر الجاهلي
أَنا هُوَ ، يمشي أَمامي وأَتبعُهُ
لا أَقول له: ههنا ، ههنا
كان شيء بسيط لنا:
منفى (2)/ ضباب كثيف على الجسر
قال لي صاحبي، والضبابُ كثيفٌ
على الجسر:
هل يُعْرَفْ الشيءُ من ضدّهِ؟
نهارَ الثُّلاثاء
نهارَ الثُّلاثاء, والجوُّ صافٍ, أَسيرُ
علي شارعٍ جانبيّ مُغَطّى بسقف من
الكستناء… أسير خفيفاً خفيفاً كأني
الآن بعدك
اُلآن بَعْدَكِ… عند قافيةٍ مناسبةٍ
ومنفى، تُصلح الأشجارُ وقفتها وتضحك.
إنه صيف الخريف… كَعُطْلَةٍ في غير
رجل وخشف في الحديقة
[B][إلى سليمان النجاب][/B]
لم تأت
لم تأتِ. قُلْتُ: ولنْ…إذاً
سأعيد ترتيب المساء بما يليق بخيبتي
وغيابها:
هي لا تحبك أنت
هي لا تحبُّكَ أَنتَ
يعجبُها مجازُكَ
أَنتَ شاعرُها
هي/هو
هِيَ: هل عرفتَ الحبَّ يوماً؟
هُوَ: عندما يأتي الشتاء يمسُّني
شَغَفٌ بشيء غائب، أُضفي عليه
نسيت غيمة في السرير
نسيَتْ غيمةٌ في السرير. على عَجَلٍ
وَدَّعتني وقالت: سأنساك. لكنها
نسيت غيمة في السرير. فغطّيتُها بالحريرِ