عندما يبتعد
للعدو الذي يشرب الشاي في كوخنا
فرس في الدخان. وبنت لها
حاجبان كثيفان. عينان بنيتان. وشعر
حِبرالغراب
لَكَ خَلْوةٌ في وَحْشة الخرّوب ، يا
جَرَسَ الغُروب الداكنَ الأصواتِ! ماذا
نُزْهةُ الغُرَباء
أَعرفُ البَيْتَ من خُصْلَة المَرْيَميَّةِ. أُولى
النوافذ تَنجحُ نحو الفراشاتِ… زرقاءَ…
فضاءُ هابيل – عُودُ إسماعيل
فَرَسٌ على وَتَرَيْنِ ترقُصُ – هكذا
تُصْغي أَصابِعُهُ إلى دَمِهِ ، وتنتشرُ القُرى
كشقائقِ النعمانِ في الإيقاعِ . لا
الى آخري … والى آخره
هل تَعِبْتَ من المشي
يا وَلَديي ، هل تعبتْ؟
نَعَمْ ، يا أَبي
كم مرة ينتهي أمرنا…
يتأمَّلُ أَيَّامَهُ في دخان السجائر،
ينظُرُ في ساعة الجَيْب:
لو أَستطيع لأبطأتُ دَقَّاتها
قال المسافر للمسافر : لن أعود كما …
لا أعرف الصحراء،
لكني نبت على جوانبها كلاما…
أبد الصبار
أبد الصبار
إلى أَين تأخُذُني يا أَبي؟
ليلة البوم
ههُنا حاضرٌ لا يلامسُهُ الأمسُ …
حين وَصَلْنا
إلى آخرِ الشَجَرات انتبهنا إلى أَننا
قرويون, من غير سوء..
لم أكن بعد أعرف عادات أمي, ولا أهلها
عندما جاءت الشاحنات من البحر. لكنني
كنت أعرف رائحة التبغ حول عباءة جدي