مصرع العنقاء

في الأناشيدِ التي ننشدها
نايٌ
وفي الناي الذي يسكننا

أَطوار أَنات

الشِعْرُ سُلَّمنا إلى قَمَرٍ تُعَلِّقُهُ أَناتُ
على حَدِيقتها, كمرآةٍ لعُشَّاقٍ بلا أَمَلٍ, وتمضي
في براري نفسها امرأتينِ لا تتصالحانِ:

أمشاط عاجية

مِنَ القَلْعَةِ انحدَرَ الغيمُ أَزرقَ
نحو الأَزقّةِ…
شالُ الحرير يطيرُ

تعاليم حُوريَّة

فَكَّرتُ يوماً بالرحيل، فحطَّ حَسُّونٌ على
يدها ونام. وكان يكفي أَن أُداعِبَ غُصْنَ

كالنون في سورة الرحمن

في غابة الزيتون، شَرْقَ
الينابيع انطوى جَدِّي على ظلِّهِ
المهجور. لم يَنْبُتْ على ظلَّهِ

فوضى على باب القيامة – البئر

أَختارُ يوماً غائماً لأَمُرَّ بالبئر القديمةِ.
رُبّما امتلأتْ سماءً. رُبَّما فاضَتْ عن المعنى وَعَنْ
أُمْثُولةِ الراعي. سأشربُ حفنةً من مائها.

مَرّ القطار

مَرَّ القطارُ سريعاً،
كُنْتُ أنتظرُ
على الرصيف قطاراً مَرَّ،

سنونو التتار

على قَدْرِ خَيْلي تكونُ السماءُ. حَلُمْتُ
بما سوف يحدُثُ بعد الظهيرة. كان التتارُ