كم بين طيات العصور الخاليه
كَم بَينَ طَيّاتِ العُصورِ الخالِيَهعِظَةٍ لِأَبناءِ الدُهورِ الآتِيَهعِبَرُ اللَيالي كَاللَيالي جَمَّةٌ
كان زمان لم يزل كائنا
كانَ زَمانٌ لَم يَزَل كائِناًوَحالَةٌ ما بَرَحَت باقِيَهمَلَّ بَنو الإِنسانِ أَطوارَهُم
دمعة
طفلةً مبتلّةَ الثوبِ
تركضُ
من ضفّةِ النهرِ
ما دامت لي من أرضي أشبار
ما دامت لي من أرضي أشبار
ما دامت لي زيتونة ..
ليمونة ..
في صف الأعداء
أمس استوقفني في الشارع يسأل عن “بارْ”
يقضي فيه بقيّةَ ليلة
زنجي بحّار
عروس النيل
أسمعُهُ.. أسمعُهُ
عبرَ فيافي القحط، في مجاهلِ الأدغال
يهدرُ، يَدْوي، يستشيط
الظل
الصباح يطرده إلى الخلف
كروحٍ مدنّسة
أو يوثق أطرافَه بأقدام السابلة
بطاقات معايدة إلى الجهات الست
أُسْوَةً بالملائكةِ الخائفينَ على غيمةٍ خائفهْ
في مَدى العاصفهْ
أُسْوَةً بالأباطرةِ الغابرينْ
تموت الحياة ويفنى العمر
تموت الحياة ويفنى العمر
ونحن إلى الموت نمضي زمر
ونرقد في حفرة ما لها
زهرة ضوء
خرجَ
من صورتِهِ النائمةِ
.ملاكًا