شاهدتها كالميت في أكفانه

شاهَدتُها كَالمَيتِ في أَكفانِهِفَوَجَمتُ إِلّا عَبرَةً أَذريهامَهجورَةً كَسَفينَةٍ مَنبوذَةٍ

لا لهفة النفس على غابة

لا لَهفَةَ النَفسِ عَلى غابَةٍكُنتُ وَهِنداً نَلتَقي فيهاأَنا كَما شاءَ الهَوء وَالصِبا

صبرا على هجرها إن كان يرضيها

صَبراً عَلى هَجرِها إِن كانَ يُرضيهاغَيرُ المَليحَةِ مَملولٌ تَجَنّيهافَالوَصلُ أَجمَلُهُ ما كانَ بَعدَ نَوىً

يا جنة قبلما حلت بها قدمي

يا جَنَّةً قَبلَما حَلَّت بِها قَدَميأَحبَبتُها قِصَّةً وَاِشتَقتُ راويهاكانَت لَها صورَةٌ في النَفسِ حائِرَةٌ

ألا أيها الباكي فديتك باكيا

أَلا أَيُّها الباكي فَدَيتُكَ باكِياًعَلامَ وَفيما تَستَحِثُّ المَآقِيارُوَيدَكَ ما أَرضى لَكَ الحُزنَ خِلَّةً

ألا ليت قلبا بين جنبي داميا

أَلا لَيتَ قَلباً بَينَ جَنبَيَّ دامِياأَصابَ سُلُوّاً أَو أَصابَ الأَمانِياأَجَنَّ الأَسى حَتّى إِذا ضاقَ بِالأَسى