شاهدتها كالميت في أكفانه
شاهَدتُها كَالمَيتِ في أَكفانِهِفَوَجَمتُ إِلّا عَبرَةً أَذريهامَهجورَةً كَسَفينَةٍ مَنبوذَةٍ
خذ ما استطعت من الدنيا وأحليها
خُذ ما اِستَطَعتَ مِنَ الدُنيا وَأَحليهالَكِن تَعَلَّم قَليلاً كَيفَ تُعطيهاكُن وَردَةً طيبُها حَتّى لِسارِقِها
لا لهفة النفس على غابة
لا لَهفَةَ النَفسِ عَلى غابَةٍكُنتُ وَهِنداً نَلتَقي فيهاأَنا كَما شاءَ الهَوء وَالصِبا
أنشودة في ضميري كم أواريها
أُنشودَةٌ في ضَميري كَم أُواريهاوَما شِفائِيَ إِلّا أَن أُغَنّيهاوَلّى الشِتاءُ وَنَفسي في كَآبَتِها
صبرا على هجرها إن كان يرضيها
صَبراً عَلى هَجرِها إِن كانَ يُرضيهاغَيرُ المَليحَةِ مَملولٌ تَجَنّيهافَالوَصلُ أَجمَلُهُ ما كانَ بَعدَ نَوىً
يا جنة قبلما حلت بها قدمي
يا جَنَّةً قَبلَما حَلَّت بِها قَدَميأَحبَبتُها قِصَّةً وَاِشتَقتُ راويهاكانَت لَها صورَةٌ في النَفسِ حائِرَةٌ
أروي لكمعن شاعر ساحير
أَروي لَكُمعَن شاعِرٍ ساحيرٍحِكايَةً يُحمَدُ راويهاقالَ دَعا أَصحابُهُ سَيِّدٌ
ألا أيها الباكي فديتك باكيا
أَلا أَيُّها الباكي فَدَيتُكَ باكِياًعَلامَ وَفيما تَستَحِثُّ المَآقِيارُوَيدَكَ ما أَرضى لَكَ الحُزنَ خِلَّةً
ألا ليت قلبا بين جنبي داميا
أَلا لَيتَ قَلباً بَينَ جَنبَيَّ دامِياأَصابَ سُلُوّاً أَو أَصابَ الأَمانِياأَجَنَّ الأَسى حَتّى إِذا ضاقَ بِالأَسى
خبروني ماذا رأيتم أأطفالا
خَبِّروني ماذا رَأَيتُم أَأَطفالاًيَتامى أَم مَوكِباً عُلوِيّاكَزُهورِ الرَبيعِ عَرفاً زَكِيّاً