أباعثة المطايا من حديد

أَباعِثَةَ المَطايا مِن حَديدٍكَأَسرابِ القَطا لِلعالَمينارَكائِبٌ في فِجاجِ الأَرضِ تَسري

عندما أبدع هذا الكون رب العالمينا

عِندَما أَبدَعَ هَذا الكَونُ رَبُّ العالَمينا
وَرَأى كُلُّ الَّذي فيهِ جَميلاً وَثَمينا
خُلِقَ الشاعِرُ كَي يَخلُقَ لِلناسِ عُيونا

سألتني وقد رجعت إليها

سَأَلَتني وَقَد رَجَعتُ إِلَيهاوَعَلى مَفرِقي غُبارُ السِنيناأَيُّ شَيءٍ وَجَدتَ في الأَرضِ بَعدي

أنا إن أغمض الحمام جفوني

أَنا إِن أَغمَضَ الحَمامُ جُفونيوَدَوى صَوتُ مَصرَعي في المَدينَهوَتَمَشّى في الأَرضِ داراً فَداراً

كلوا واشربوا أيحا الأغنياء

كُلوا وَاِشرَبوا أَيُّحا الأَغنِياءُوَإِن مَلَأَ السِكَكَ الجائِعونوَلا تَلبِسوا الخِزَّ إِلّا جَديداً

السحب تركض في الفضاء ركض الخائفين

السُحُبُ تَركُضُ في الفَضاءِ رَكضَ الخائِفين
وَالشَمسُ تَبدو خَلفَها صَفراءَ عاصِبَةَ الجَبين
وَالبَحرُ ساجٍ صامِتٌ فيهِ خُشوعُ الزاهِدين

أمر السلطان بالشاعر يوما فأتاه

أَمَرَ السُلطانُ بِالشاعِرِ يَوماً فَأَتاهُفي كِساءٍ حائِلِ الصُبغَةِ واهٍ جنِباهُوَحِذاءٍ أَوشَكَت تَفلَتُ مِنهُ قَدَماهُ

مرت ليال وقلبي حائر قلق

مَرَّت لَيالٍ وَقَلبِيَ حائِرٌ قَلِقٌكَالفُلكِ في النَهرِ هاجَ النَوءُ مَجراهُأَو كَالمُسافِرِ في قَفرٍ عَلى ظَمَإٍ

زعم المرء إنما هو رب

زَعَمَ المَرءُ إِنَّما هُوَ رَبٌّكَم يَلوكُ الكَلامَ هَذا الإِلَهُيَلفُظُ البَحرُ وَهوَ مُلحٌ أُجاجٌ