ولقد علقت من الحسان مليحة

وَلَقَد عَلِقتُ مِنَ الحِسانِ مَليحَةًتَحكي الهِلالَ بِحاجِبٍ وَجَبينِكَلَفَت بِها نَفسي وَدونَ وُصولِها

عش للجمال تراه العين مؤتلقا

عِش لِلجَمالِ تَراهُ العَينُ مُؤتَلَقاًفي أَنجُمِ اللَيلِ أَو زَهرِ البَساتينِوَفي الرُبى نَصَبَت كَفُّ الأَصيلِ بِها

ما طائر كان فيبيداء موحشة

ما طائِرٌ كانَ فيبَيداءَ موحِشَةٍفَساقَهُ قَدَرٌ نَحوَ البَساتينِفَباتَ تُسعِدُهُ فيها بَلابِلُها حيناً

منذ افترقنا لم أذق وسنا

مُنذُ اِفتَرَقنا لَم أَذُق وَسَنالِلَّهِ ما صَنَعَ الفِراقُ بِناقُل لِلخَلِيِّينَ الثَناءَ لَكُم

وطن النجوم أنا هنا

وَطَنُ النُجومِ أَنا هُناحَدِّق أَتَذكُرُ مَن أَناأَلَمَحتَ في الماضي البَعيدِ

دار السلام وأرض الهنا

دِارُ السَلامِ وَأَرضُ الهَنايَشُقُّ عَلى الُلِّ أَن تَحزَنافَخَطبُ فِلِسطينَ خَطبُ العُلى

إني عرفت من الإنسان ما كانا

إِنّي عَرَفتُ مِنَ الإِنسانِ ما كانافَلَستُ أَحمَدُ بَعدَ اليَومِ إِنسانابَلَوتُهُ وَهوَ مُشتَدُّ القِوى أَسَداً

يا رفيقي أنا لولا أنت ما وقعت لحنا

يا رَفيقي أَنا لَولا أَنتَ ما وَقَّعتُ لَحناكُنتَ في سِرِّيَ لَما كُنتُ وَحدي أَتَغَنّىأَلبُسُ الرَوضَ حَلاهُ إِنَّهُ يَوماً سَيُجنى

ذهب الربيع ففي الخمائل وحشة

ذَهَبَ الرَبيعُ فَفي الخَمائِلِ وَحشَةٌمِثلُ الكَآبَةِ مِن فِراقِكَ فينالَو دُمتَ لَم تَحزَن عَلَيهِ قُلوبُنا