إبسمي كالورد في فجر الصباء

إِبسِمي كَالوَردِ في فَجرِ الصَباءوَاِبسُمي كَالنَجمِ إِن جُنَّ المَساءوَإِذا ما كَفَّنَ الثَلجُ الثَرى

في ذلك الروض الأغن بدى فتى

في ذَلِكَ الرَوضِ الأَغَنِّ بَدى فَتىًقَد يَبلُغُ العِشرينَ عاماً ذو نُهىكَالبَدرِ إِلّا أَنَّهُ مُتَكَتِّمٌ

لعمرك ما حزني لمال فقدته

لَعَمرُكَ ما حُزني لِمالٍ فَقَدتَهُوَلا خانَ عَهدي في الحَياةِ حَبيبُوَلَكِنَّني أَبكي وَأَندُبُ زَهرَةً

أزور فتقصيني وأنأى فتعتب

أَزورُ فَتُقصيني وَأَنأى فَتَعتَبُوَأَوهَمُ أَنّي مُذنِبٌ حينَ تَغضَبُذوَأَرجو التَلاقي كُلَّما بَخِلَت بِهِ

الساعة الفارغة

لا رداءَ يمنع الغفوةَ والظّلال
ينتظرُك صمتٌ
والشّموع على المائدة

سفرت فقلت لها أهذا كوكب

سَفَرَت فَقُلتُ لَها أَهَذا كَوكَبٌقالَت أَجَل وَأَينَ مِنّي الكَوكَبُوَتَبَسَّمَت فَرَأَيتُ رِئماً ضاحِكاً

عادت رياض القوافي وهي حالية

عادَت رِياضُ القَوافي وَهيَ حالِيَةٌوَكانَ صَوَّحَ فيها الزَهرُ وَالعُشُبُوَاِستَرجَعَت دَولَةُ الأَقلامِ نَخوَتَها