إبسمي كالورد في فجر الصباء
إِبسِمي كَالوَردِ في فَجرِ الصَباءوَاِبسُمي كَالنَجمِ إِن جُنَّ المَساءوَإِذا ما كَفَّنَ الثَلجُ الثَرى
رآني الله ذات يوم في الأرض أبكي من الشقاء
رَآنِيَ اللَهُ ذاتَ يَومٍفي الأَرضِ أَبكي مِنَ الشَقاءفَرَقَّ وَاللَهُ ذو حَنانٍ
في ذلك الروض الأغن بدى فتى
في ذَلِكَ الرَوضِ الأَغَنِّ بَدى فَتىًقَد يَبلُغُ العِشرينَ عاماً ذو نُهىكَالبَدرِ إِلّا أَنَّهُ مُتَكَتِّمٌ
لعمرك ما حزني لمال فقدته
لَعَمرُكَ ما حُزني لِمالٍ فَقَدتَهُوَلا خانَ عَهدي في الحَياةِ حَبيبُوَلَكِنَّني أَبكي وَأَندُبُ زَهرَةً
أزور فتقصيني وأنأى فتعتب
أَزورُ فَتُقصيني وَأَنأى فَتَعتَبُوَأَوهَمُ أَنّي مُذنِبٌ حينَ تَغضَبُذوَأَرجو التَلاقي كُلَّما بَخِلَت بِهِ
الساعة الفارغة
لا رداءَ يمنع الغفوةَ والظّلال
ينتظرُك صمتٌ
والشّموع على المائدة
سفرت فقلت لها أهذا كوكب
سَفَرَت فَقُلتُ لَها أَهَذا كَوكَبٌقالَت أَجَل وَأَينَ مِنّي الكَوكَبُوَتَبَسَّمَت فَرَأَيتُ رِئماً ضاحِكاً
أقاح ذاك أم شنب وريق ذاك أم ضرب
أَقاحٌ ذاكَ أَم شَنَبُوَريقٌ ذاكَ أَم ضَرَبُوَوَجهٌ ذاكَ أَم قَمَرٌ
عادت رياض القوافي وهي حالية
عادَت رِياضُ القَوافي وَهيَ حالِيَةٌوَكانَ صَوَّحَ فيها الزَهرُ وَالعُشُبُوَاِستَرجَعَت دَولَةُ الأَقلامِ نَخوَتَها
مزار بجنب الطريق
إنّي لا شيء
وحديثي عابرٌ،
مِثْلي،