مهبط الوحي مطلع الأنبياء

مَهبَطَ الوَحيِ مَطلَعَ الأَنبِياءِكَيفَ أَمسَيتِ مَهبِطَ الأَرزاءِفي عُيونِ الأَنامِ عَنكِ نُبوٌّ

هم ألم به مع الظلماء

هَمٌّ أَلَمَّ بِهِ مَعَ الظَلماءِفَنَأى بِمُقلَتِهِ عَنِ الإِغفاءِنَفسٌ أَقامَ الحُزنُ بَينَ ضُلوعِهِ

رؤيا منام رب حلم في الكرى

رُؤْيَا مَنَامٍ رُبَّ حُلْمٍ فِي الْكَرَىفِيهِ تَلُوحُ حَقَائِقُ الْأَشْيَاءِإِنِّي حَلَمْتُ كَأَنَّمَا أَنَا سَائِرٌ

لو رأى آدم فتاه لزال الحقد

لَو رَأى آدَمٌ فَتاهُ لَزالَ الــحِقدُ مِن قَلبِهِ عَلى حَوّاءِصَيَّرَ الأَرضَ جَنَّةً دونَها الجَنـ

لله من عبث القضاء وسخره

لِلَّهِ مِن عَبَثِ القَضاءِ وَسُخرِهِبِالناسِ وَالحالاتِ وَالأَشياءِكَم دَرَّةٍ في التاجِ أَلفٌ مِثلُها

لي صاحب دخل الغرور فؤاده

لِيَ صاحِبٌ دَخَلَ الغُرورُ فُؤادَهُإِنَّ الغُرورَ أُخَيَّ مِن أَعدائيأَسدَيتُهُ نُصحي فَزادَ تَمادِياً

سمع الليل ذو النجوم أنينا

سَمِعَ اللَيلُ ذو النُجومِ أَنيناًوَهوَ يَغشى المَدينَةَ البَيضاءَفَاِنحَنى فَوقَها كَمُستَرِقِ الهَمـ