نشيد السكون
أَعدْ على نفسي نشيدَ السكونْ
حلواً كمرِّ النَّسَم الأسودِ
واستبدلِ الأنّاتِ بالأدمعِ
قلب الأم
أغرى امرؤٌ يوماً غلاماً جاهلاًبنقوده حتى ينالَ به الوطرْقال: ائتني بفؤاد أمّكَ يا فتًى
إذا يموت الورد لا يمحي
إذا يموت الورد لا يمحيإلا السنا واللون والرونقويخلد الطيب فإما جرت
ليس للمساء إخوة – 1
في هذه القرية
تُنسى أقحواناتُ المساء
مرتجفةٌ خلف الأبواب.
أفيقي من خمارك لا تنامي
أَفيقي مِن خِمارَكِ لا تَناميفَقَد غَلَبَ المَدامَ عَلى المَنامِوَهَيا نَلتَقي سكري تغني
فما لك يا عين لم تهجعي
فما لك يا عين لم تهجعيلقد تعب الليل مما يعيفصعَّد في السهل أنفاسه
ليس للمساء إخوة -2 – مرحلة أولى
(1973 – 1980)
مرحلة أولى
***
داعي المنية في البرية قد دعا
داعي المنيَّةِ في البريَّةِ قد دعالِيُنبِّه الغرقانَ في سِنَة الكَرَىسكرَ الجميعُ بحبِّ ذي الدنيا فما
أعيناي جودي بالدموع السواكب
أَعينايَ جُودي بالدموع السواكبِوفيضي دماءً بعد فقد الحبائبِلعلَّكِ تطفى بعضَ ما خَامرَ الحشَى
زار الحبيب فزار أجفاني الكرى
زارَ الحبيبُ فزارَ أَجفاني الكَرَىودَنا سرورٌ كان عن قلبي سَرَىلا تنكروا أن غابَ عنا مرَّةً