وقعة أحد
أُحُدٌ سبيلُ الله سيناءُ النبيِّالهاشميِّ ومصرع الأَوثانأَلواحه هبطت سطورًا من دمٍ
العاصفة
هَبَّتِ الريحُ والفضاءُ اكْفَهَرَّاوَتَوَارَى الهِلَالُ يَنْظُرُ شَزَراطَمس النُّور غير بعض سطورٍ
قلعة بعلبك
خَرْسَاءُ لَا تُبْدِي خطابْصَمَّاءُ لَا رَدَّتْ جَوَابْهِيَ وَحْيُ فَنٍّ خَالِدٍ
الأعمدة الستة
لله درُّكِ ستةًقد شاهدتْ ألف انقلابقامتْ على أقدامها
الهياكل المقدسة
يا هيكل الحب القديموقدسَ أقداس الحقابالحبُّ ربٌّ دائم
دهر لا موت فيه
تَصَرَّمَ ذاكَ الجيلُ إلَّا أقلَّهُفضاقت على الناسِ الأباطحُ والنجدُفأصبحَ يأوي منهمُ كلُّ فرسخٍ
شكوى
تشكَّى بنو الدنيا وودُّوا فناءهموقد باتَ ذاكَ الأمرُ طوقَهم يعدوإذا انتحروا لم يُدركوا بانتحارِهِم
الشعراء
أيها الغائصونَ في لجج الأفقعلى اللؤلؤ العظيم الشانأيَّ تاج ترصِّعون، فحتَّام
وحدي أنا يا رب وحدي
وحدي أنا يا رب وحدينشوان من سأم وزهدوحدي كأن الشمس لم
هل تجهل الأزهار أم تدري
هل تجهلُ الأزهار أم تدريأيّ شذا يُجنى من الزهرِتُغري بما تتركُ من طيبها