هو الغيث الذي يهمى
هو الغيث الذي يهمىهو الليث الذي يصميوحاشا لابن ابراهيم
ألا قف بالطلول ولو قليلا
ألا قف بالطلول ولو قليلالا قضى عندها نذراً محيلااذالة مدمع قد صين دهرا
ويلي على هذي الجوائب
ويلي على هذي الجوائبجآت عليّ من النوائبهاجت عليّ الناس من
سروا والوجد في الاحشا باق
سروا والوجد في الاحشا باقفما طرفي لغيرهم بباقوالقوني على مقلاة يأس
أقول وفي فوادي السر ينمو
أقول وفي فوادي السر ينموودمعي منه لا للحزن ساكبإذا صبر المصاب على بلاء
أقول وفي فوادي النار تذكو
أقول وفي فوادي النار تذكوودمعي ساجم فوق الترائبإذا كان البليغ بغير حظ
أرى الدهر خوانا يعادي الجوائبا
أرى الدهر خوانا يعادي الجوائباوينصب لي فيها الصديق محاربالقد كان ذا عقم فلما بدت له
حنى على هذا الضريح الصبى
حنى على هذا الضريح الصبىيبكي دفيناً كان زين الشبابْفتى زها لكن خبا مُعْجلاً
ماذا اقول اذا اردت مديح من
ماذا اقول اذا اردت مديح منتعلو على كل الثنا معلاتهكيلا اكون به المسيئ وانما
يذوب فؤادي لإذكار الحبائب
يذوب فؤادي لإذكار الحبائبومن هيف الأتراب تهفو ترائبيويطربني عهد الوصال وإن غدا