ما لعينيك تلمعان
ما لعينيكَ تلمعانْ
عندما أشكو إليكْ
أرضىً أم غضبْ
أرى شعاعا على لبنان منبسطا
أرى شُعاعاً على لبنانَ منبسِطاًزَعَمتُهُ وَضَحاً من شمسِ لبنانهَدَى النفوسَ فلم تعثُر مبادئُها
ذلك الذي علموا
ذلكَ الذي عَلِموادون هوله الكلِمُدولة البيانِ هوى
مالت الشمس مساء للمغيب
مالت الشمسُ مساءً للمغيبْ
فبدتْ للعين في مرأىً عجيبْ
ودعت لبنان والعيش الخصيبْ
سلا عهود الهوى وباحا
سلا عُهودَ الهوى وباحاأيَّ هوىً ويحَهُ أباحاالله في الحبّ من ظلومٍ
هذا ابن ميخائيل أدرج في الثرى
هذا ابن ميخائيلَ أُدْرِج في الثرىمِن بعد ما سكن القصورَ وشيّداقد عاش محمود الصفات مكرَّماً
لؤلؤة الشوفين دار السنا
لؤلؤةُ الشوفينِ دارُ السناهلَّ بأفق عُلاها هلالْسليلُ مجدٍ قد بناه لها
حدثت نفسي فاستثرت هيامها
حدثتُ نفسي فاستثرتُ هيامَهاهل تستعيدُ بلادنُا أيّامَهايا نفسيَ الدنيا مُنىً ورغائبٌ
سكت عييا فلم تنطق
سكتَّ عَيِيّاً فلم تنطُقِوعهدي بكَ الشيّق المنطقِأآخرُ وعظِك هذا السكوتُ
حدث عن الخلد يصدق عندنا الخبر
حدِّثْ عن الخلْدِ يصدُقْ عندنا الخَبَرُهلِ اللَّيالي التي طالعتَها غُرَرُوهل مقاصيرُهُ اللائي نشِطت لها