متى أنت يا وكني مسعدي
متى أنتَ يا وطني مُسعِديلقد أفلتَتْ همَّتي من يديهَجرْتُكَ لا الشوقُ يِدني إليكَ
تحية لقدمي
جالس
أتأمَّل قدميّ:
أدغالٌ خرَّبتها قميصٌ مستعجلة
جلوسك فوق العرش تحت البيارق
جلوسُك فوقَ العرشِ تحتَ البيارقدَلاَلَةُ عدلِ اللهِ بينَ الخلائقِتبّوأت تختَ المُلكِ فازدانَ رونقاً
أنا والهم صاحبان كلانا
أنا والهمُّ صاحبانِ كلاناصادقُ الوُدّ حافظٌ للعهودِما افترقنا حيناً من الدهرِ حتى
ما أم كلثوم والأسماع صاغية
مَا أمُّ كلثومَ والأسماع صاغيةٌإلا النعيم لأرواحٍ وأذهانِإذا شدَتْ تُنصِتُ الدنيا لنَغْمَتها
الليلة
الليلة
ثيابٌ نظيفة تأخذ وجهةٌ مخطئة
وبحرٌ يتوارى
أشاقك أن تمشي على الهام والدما
أشَاقَكَ أن تمشي على الهَامِ والدِمَّاوراعك أن تبكِيْ وأَن تتألماعذيرُكَ هذا الدمعُ لو أنّ في البُكا
أيهاذا الجبل الملهم سحرا
أيهاذا الجبلُ الملهم سحراأهُدًى ترسِلُ أم توقِدُ جمراربَّ ذكرى آلمت ثم شفت
أحبب بمروان طفلا واعتمده فتى
أَحبِبْ بمروانَ طفلاً واعتمدْه فَتىًوحَيّه رجُلاً بالفضل يزدانُنماه للمجد موروثاً ومكتسباً
هنئ أمير الفن أن وليده
هنّئْ أميرَ الفنّ أنَّ وليدهنِعمَ الفتى يُنميه نعم الناميأرأيت خط أبيه فانظرْ وجهَه