صدفة
هكذا صدفة
رجلٌ مبلول يقف على الساحل
رجل عاد أخيراً
البحث عن عميل
وأيضاً قطارٌ عائد من الحرب
بجثثٍ أُجالسها
ونحتسي القهوة.
مهما شرحوا
مهما شرحوا لي
هناك مجموعة أخيرة من الأصدقاء تتدلَّى فوق السور
شحَّاذٌ يمشي
محطة الشمال
مهرِّبون بياقات بيضاء
تحت ثلج ناعم
ومعطَّلة الآن قشرة الأرض ومحطَّة الشمال
قليل من الأرواح
لا شيء يوجب الذهاب الى الغابة
ربما الأفضل أن أتوقَّف كالحيوان اللطيف
لأشمَّ رائحةَ الهواء،
كان همّي
كان همّي أن أصطاد
بفكّي السفلى
هرَّةَ الألوهة
دخان أبيض
ماءٌ يسقط على الجسر
ولبوءات
في دفن الشتاء
صداع بسيط
بعد الخطوات الخفيفة والابتسامة
التي أرسلتُها على كلّ حال
في هواءٍ مستعمَل
واضح ومختصر
كنتُ صبوراً جداً
لأتقبَّل تلك الحركات
بحذاءٍ نظيف
الطريق إلى الحيوان
أعرف على الأقلّ من حذائي
أنًّ المطاردة لا تزال طويلة
لكني لن أكفَّ عن رشق هذا الحيوان بالماء والحجارة