على الجبال
على الجبال التي
لا يضحّي الثلجُ بنعله الجديد لهبوطها
يسلَّم بريدُ الحماقات اليوميَّة، قسراً،
العمل اليومي
هاي أنت
تعال
لن نفعل شيئاً اليوم
في شارع الكسليك
في شارع الكسليك. تحت غيمة. مع ريشٍ وحده فى الفضاء. ريش، وحده.
الأصدقاء رشُّوا الحمام. نظروا إلى الشتاء. وضعوا كتباً على المنضدة. وناموا.
الشمس تتدلَّى أيضاً
لماذا الضجيج وماذا الخبر؟
لماذا الضجيجُ وماذا الخبرْ؟
فقالوا: قريبًا يمرُّ الأميرْ
فلمَّا رأيتُ جميع البشرْ
رأيت رفاقي
رأيتُ رفاقي متعبين يمشون كأبطأ السواقي
يستعيرون قصباً نحيلاً ويغنُّون لإلهاء خيباتهم
يصرخون أحياناً
محاولة للوصول إلى بيروت من بيروت
قصيدة إلى سركون بولص
*********
هل كان عليَّ أن أخرج اليوم لأمسّد
إذا دنا أجل الظلماء وافيني
إذا دنا أجَلُ الظلماء وافينييا نجمةَ الصُّبح يا سلوى المساكينِأقضي الليالي وعيني فيكِ ساهرةٌ
فرس على الباب
هل يجب أن يطول هذا إلى ما لا نهاية؟
الهواء
الإشارة الأبدية
على بعد خطوة
بضربةِ سكّينٍ حاد
ربما ينشطر الغشاء هذه المرَّة
وتخرج الخيولُ من دمي
المشهد
هذا هو المشهد
مع شيء من الإثارة لامرأة
تحبل في وسط الشارع