أمشيع أنا كل يوم ذاهبا

أَمُشَيِّع أَنَا كُلَّ يَوْمٍ ذَاهِباًوَمُشَيِّع في الإِثْرِ قَلْباً ذَائِبايَا صَاحِبِي أَخْلَفْتَ لِي أُمْنِيَّةً

ذكراك بالإكبار والإعجاب

ذكْراكَ بِالإِكْبَارِ وَ الإِعْجَابِتَبْقَى مُجَدّدَةً عَلَى الأَحْقَابِعَامٌ تَقَضَّى مُذْ نَأَيْتَ وَلَمْ يَزَلْ

وقعت نهاية دائك المنتاب

وَقَعَتْ نِهَايَةُ دَائكَ المُنْتَابِوَقْعَ الفُجَاءَةِ فِي انْقِضَاضِ شِهَابِفِي يَوْمِ الاسْتِبْشَارِ بِالْعِيدِ الَّذي

فتى خبثت له الدنيا وطابا

فَتىً خَبُثَتْ لَهُ الدُّنْيَا وَطَابَافَعَاشَ مُعَاقَبَاً وَقَضَى مُثَابَاوَفِي الأَجْدَاثِ مُتَّسعٌ لِفَضْلٍ

إربأ بنفسك أن تكون نجيبا

إرْبَأْ بِنَفْسِكَ أَنْ تَكُونَ نَجِيبَاوازْجُرْ خَلِيلَكَ أَنْ يَكُونَ أدِيبَافَلَقَدْ أَرَى مَوْتَ الأَدِيبِ حَيَاتَهُ

فهمت معنى العمر فهم الأريب

فَهِمْتَ مَعْنَى الْعُمْرِ فَهْمَ الأَرِيبْوَعِشْتَ فِي دُنْيَاكَ عَيْشَ اللَّبِيبْجُبِلْتَ مِنْهَا ثُمَّ أَنْكَرْتَهَا

يا من ناى عني

يا من ناى عنيوكان أجل أخواني وصحبيوجزعت حين فجعت فيه