دعوتموني وبي ما بي من الوصب

دَعَوْتُمُونِي وَبِي مَا بِي مِنَ الْوَصَبِوَهلْ دَعَا وَاجِبٌ قَبْلاً وَلَمْ أَجِبِفَإِنْ أَقْصُرْ وَأَرْجُ الْيَوْمَ مَعْذَرَةً

طوينا الحقول سراع المسير

طَويْنَا الحُقُولَ سِرَاعَ الْمَسِيرِعَلَى مَتْنِ مُتَّصلٍ كَالسَّببْنَمُرُّ بِخَضْرَاءَ فَتَّانَةَ

ذاك الهوى أضحى لقلبي مالكا

ذَاكَ الهَوَى أَضْحَى لِقَلْبِي مَالِكاوَلِكُلِّ جانِحَةٍ بِجِسْمِي مَالِئافَبِمُهْجَتِي ثَوَرَانُ بُرْكَانٍ جَوَى

جمالك زاد روعته

جَمَالُكِ زَادَ رَوْعَتَهُمِزَاجُ الشَّرْقِ وَالْغَرْبِوَزَانَتْ فِتْنَةُ الإِفْرِنْـ

يا علم الشرق الرفيع الذرى

يَا عَلَمَ الشَّرْقِ الرَّفِيعِ الذُّرَىوَعَضَدَ السُّلطَانِ فِي الْمَغرِبِأَمْنَ الْمُحِبِّينَ وَخَوْفَ العِدَى

شهب تبين فما تأوب

شُهُبٌ تَبِينُ فَمَا تَأُوبُفَكَأَنَّها حَبَبٌ يَذُوبُأَرَأَيْتَ فِي كَأْسِ الطِّلاَ

خطبان قد تتابعا وأحربا

خَطْبَانِ قَدْ تَتَابَعَا وَأحْرَبَالِمَا أَصَابَ الثَّاكِلَ المُنْتَحِبَاأَنْضَبَ مَاءُ عَيْنِهِ مِمَّا بِكَى

ماذا أصاب أباك الشيخ واحربا

مَاذَا أَصَابَ أَبَاكَ الشَّيخَ وَاحَرَبَاوَكُنْتَ بَهْجَتَهُ فِي العَيْشِ والأَرَبَاوَكَانَ فِي آجَرِ الأَيَّامِ مَطْمَعُهُ