إلى مصر أزف عن الشآم

إِلَى مِصْرٍ أَزُف عَنِ الشَّآمِتَحيَّاتِ الكِرَامِ إِلَى الكِرَامِتحِياتٍ يَفُضُّ الْحَمْدُ مِنْهَا

أيها البالغ الثريا مقاماً

أيَّهَا البَالِغُ الثُّرَيَّا مَقَامَاًهَلْ تَرَى فَوْقَ مَا بَلَغْتَ مَرَامَاكَمْ بَدَتْ مِنْكَ بَادِرَاتُ نُبُوغٍ

ألا أيها الطالع المتبسم

ألاَ أَيُّهَا الطَّالِعُ المُتَبَسِّمُهُدىً وَسُرُورٌ نُورُكَ المُتَوَسَّمُسَلاَمٌ عَلَى ذَاكَ الْوَلِيدِ الَّذِي بَدَا

أين المجاز فيهبط الإلهام

أَيْنَ المَجَازُ فَيَهْبِطُ الإِلْهَامْوَالذِّهْنُ نَهْبٌ وَالشُّئُونُ رُكَامُوَهَلِ الشَّتِيتُ القَلْبِ تَجْمَعُ قَلْبَهُ

أصول الضاد طيبة الأروم

أصُولُ الضَّادِ طَيِّبَةُ الأُرُومِتَفَرَّعُ كُلَّ تَفْريعٍ مَرُومِتَرَى فِي رَوْضِهَا مَا تشْتهِيهِ

أوقد الصيف في الصعيد لظاه

أَوْقَدَ الصَّيْفُ فِي الصَّعيدِ لَظَاهُفَأَجَفَّ الحُقُولَ والآجَامَاوَغَدَا النَّاسُ بَيْنَ جَوٍّ كَثِيفٍ

أمات أولئك الجند الكرام

أمَاتَ أُولَئِكَ الجُنْدُ الْكِرَامُوَلَمْ يَثْبُتْ لَهُمْ أثَرٌ مُقَامُسِوَى قَوْلِ الرُّوَاةِ حَيُوْا لِيَقْضُوا

يا من لها شرف الأصالة

يَا مَنْ لَهَا شَرفُ الأصَالَةِفِي المَصْونَاتِ الغَوَالِيوَقَعَتْ إِلَيْكَ صَحِيفَةٌ

عد لابساً ثوب الخلود وعلم

عُدْ لابِساً ثَوْبَ الْخُلُودِ وَعَلِّمِبِفَمِ المِثَالِ الصَّامِتِ المُتَكَلِّمِتُلْقِي عَلَى الأَعْقَابِ دَرْساً عَالِياً

يا حبذا أخت الغزال

يَا حَبَّذَا أُخْتُ الغَزَالِزُفَّتْ إِلَى شَبْهِ الهِلاَلِأَرَأَيْتَهَا فِي ثَوْبِهَا المَلَكِيِّ