بلغت من عيشي أعز مرام
بُلِّغْتُ مِنْ عَيْشِي أَعَزَّ مَرَامِوَحَلَتْ لِيَ اليَقَظَاتُ كَالأَحْلامِيَا غِبْطَتي دُومِي فَمَا تَعْدُوكَ لِي
أريه وجه مبتسم
أُريهِ وَجْهَ مُبْتَسِمِوَأُخْفِي فِي الحَشَى ضَرَمِيوَبِي أَضْعَافُ مَا يَشْكُو
أيها النائمون في الشرق من خفض
أَيُّهَا النَّائِمُونَ فِي الشَّرْقِ مِنْ خِفْــضٍ وَفِي الغَرْبِ أَعْيُنُ لا تَنَامُاهْنأُوا بِالنَّعِيمِ غَايَةَ مَا طَا
أيبكي أبناءك اليتم
أَيَبْكِي أبْنَاءَكَ اليُتْمُوَكَمْ سَرَرْتَ الأَيْتَامَ قَبْلَهُمُمَاتَ وَلِيُّ الضِّعَافِ تَحْسَبُهُمْ
إن يقض اسماعيل عاصم
إِنْ يَقْضِ اسْمَاعِيلُ عَاصِمْهَلْ مِنْ قَضَاءِ اللهِ عَاصِمْفِي عَهْدِ مَرْجُوِّ المَثُوبَةِ
إنا نحيي حفلكم ويسرنا
إنَّا نُحَيِّي حَفْلَكُمْ وَيُسُرُّنَاتِكْرَارُهُ فِي العَامِ بَعْدَ العَامِهَذَا التَّآلُفُ بَيْنَكُمْ عَنْوَانُ مَا
أتحين في هذي النضارة والصبا
أتَحِينُ فِي هَذِي النَّضَارَةِ وَالصِّبَامَنْ يَبْكِ مِنْ أَسَفٍ فَلَيْسَ مَلُوماَأَكْبَرْتُ فيكَ الخَطْبُ حَتَّى إِنَّنِي
إلى أهلها تنعى النهى والعزائم
إِلَى أَهْلِهَا تَنْعَى النُّهَى وَالعَزائِمُفَتىً فَوْقَ مَا تَهْوَى العُلَى وَالْعَظَائِمُبِبَنِيْكَ إسْمَاعِيلُ غُيِّبَ شَارِقٌ
إن بكى الشرق فالمصاب أليم
إِنْ بَكَى الشَّرْقُ فَالمُصَابُ أَلِيمُوَقَلِيلٌ فِيهِ الأَدِيبُ العَلِيمُأُمَّةٌ لا يَعِيشُ مِثْلُكَ فِيهَا
أنا في الروض ساهر وهو نائم
أَنَا فِي الرَّوْضِ سَاهِرٌ وَهْوَ نَائمْبَاتَ فِي قُرَّةِ الدُّجَى وَهْوَ نَاعِمْكُلَّمَا جِئْتُهُ وَقَلْبِي بَاكٍ