وقفت على القبر الذي أنت نازله

وَقَفْتُ عَلَى القَبْرِ الَّذِي أَنْتَ نَازِلُهْوُقُوفَ جَبانٍ بَادِيَاتٍ مَقَاتِلُهْوَمَا الْقَبْرُ إِلاَّ حَلْقُ غَرْثَانَ هَاضِمٍ

إني اقمت على التعلة

إِنِّي أَقَمْتُ عَلَى التَّعِلَّةْحَتَّى نَقَعْتُ الْيَوْمَ غلهْمَنْ لا يُطِيعُ وَقَدْ دَعَا العَـ

إذا ما روضة الآداب باهت

إذَا مَا رَوْضَةُ الآدَابِ بَاهَتْبِغَالِي الدَّوْحِ بَاهَيْنَا بِنَخْلَهْأَمِيرُ الشِّعْرُ مَا أَسْنَاهُ تَاجاً

تكتب يومياتها عالده

تَكْتُبُ يَوْمِيَّاتِهَا عَادِلَهْنَاقِدَةً فِي حُكْمِهَا عَادِلَهْتَذْكُرُ مَا يَخْطُرُ فِي بَالِهَا

هب زهر الربيع

هَبَّ زَهْرُ الرَّبِيعْفِي نِظَامٍ بَدِيعْتَحْتَ أَقْدَامِهَا

حي الكنانة غدوة استقلالها

حَيِّ الكِنَانَةَ غُدْوَةَ اسْتِقْلالِهَاوَاحْمَدْ بَلاءَ الصِّيْدِ مِنْ أَبْطَالِهَاتِلْكَ المُعَاهَدَةُ البَعِيدُ مَنَالُهَا

عيد حسيب عيد حبيب

عِيدٌ حَسِيبٍ عِيدٌ حَبِيبٌإِلَيَّ مِنْ مَبْدَأِ الطُّفُولَهْفَتَى مَعَالٍ مِنْ خَيْرِ آلِ

على شبابك يبكي

عَلَى شَبَابِكِ يُبْكَىيَا حُرَّةً يَا نَبِيلَهْأَفِي التُّرَابِ تُوَارَى

يا وقفة العيد ماذا

يَا وَقْفَةَ الْعِيدِ مَاذَاأَرَيْتِنَا فِي وَقْفَهْمِنْ كُلِّ مَا أَبْدَعَتْ مِصْ