شارفت مصر وفيها كل ناضرة
شَارَفْتَ مِصْرَ وَفِيهَا كُلُّ نَاضِرَةٍمِنَ الأَزَاهِرِ يُحْيِي النَّفْسَ رَيَّاهَافَظَلْتَ فِي رَوْضِهَا مُسْتَطْلِعاً لَبِقاً
إن تكونوا حماتها وبنيها
إِنْ تَكُونُوا حُمَاتَهَا وَبنِيهَامَا لِتِلْكَ الذِّئَابِ تَعتَسُّ فِيهَاأَفَترْضَوْنَ أَنْ تَهُونَ عَتِيداً
يا باعثا بأرز راح آكله
يَا بَاعِثاً بِأَرُزٍّ رَاحَ آكِلُهيُثْنِي عَلَيْكَ وَأَذْكَى الطِّيبِ فِي فِيهِإِنْ كَانَ فِي البَيْتِ مَا يَذْكُو فَيُشْبِهُهُ
دع الخمر نصح أخ إنها
دَعِ الخَمْرَ نُصْحُ أَخٍ إِنَّهَالَتُوهِي القلوبَ وَترْدِي النَّهىوَحَيْثُ وَجَدْتَ دَمَاراً وَبُؤْساً
إذا ما فرنسا قلدتك وسامها
إِذَا مَا فَرَنْسَا قَلَّدَتْكَ وِسَامَهَافَخَاراً بِمِصْريٍّ يَجِيدُ لِسَانَهَافَكَيْفَ فَخَارُ الضَّادِ بِالعِلْمِ الَّذِي
يا أبنة العم إن ذاك الذي
يَا ابْنَةَ العَمِّ إِنَّ ذَاكَ الَّذِيأَكْبَرْتِ آيَاتِهِ وَأَعْظَمْتِ فَنَّهْلَيْسَ بِالشَّاعِرِ الَّذِي خِلْتِ إِلاَّ
يا مسهد القوم أطلت السنة
يَا مُسْهِدَ القَوْمِ أَطَلْتَ السِّنَهْمَا الدَّهْرُ إِلاَّ بَعْضُ هَذِي السَّنَهْيَوْمُكَ فِي لُبْنَانَ يَوْمٌ لَهُ
يا أميرا أهدى إلى لغة الضاد
يَا أَمِيراً أَهْدَى إِلَى لُغَةِ الضَّادِكُنُوزاً مِنْ عِلْمِهِ وَبَيَانِهْذَلِكَ المِعْجَمُ الزِّرَاعِيُّ قَدْ كَانَ
عاجت أصيلا بالرياض تطوفها
عَاجَتْ أَصِيلاً بِالرِّيَاضِ تَطُوفُهَاكَمَلِيكَةٍ طَافَتْ مَعاهِدَ حُكْمِهَاحَسْنَاءُ أَمَّرَهَا الجَمَالُ فَأَنْشَأَتْ
أعروس إكليلها يعلوها
أَعَرُوسٌ إِكْلِيلُهَا يَعْلُوهَاأَمْ هِيَ الشَّمْسُ وَالسَّنَى يَجْلُوهَاأُوتِيَتْ غَيْرَ حُسْنِهَا البَالِغِ الغَايَا