ما زلت يا كاس تعلينا ونعليك
ما زلتِ يا كاسُ تُعلينا ونُعليكِحتى رأينا تباشيرَ الهُدَى فيكِلما اصطبَحنا ودمعُ الليلِ يُضحِكُنا
هلا التفت لكي نحييك
هلا التفتِّ لكي نُحَيِّيكِما نحنُ إلا من مُحبِّيكِفي غفلةٍ كنا فنبَّهنا
أرى حبي شرارا مستطيرا
أرى حبّي شراراً مُستَطيرافَخافي أن ترَي مِنهُ سعيرابِلحظِكِ تقدحينَ زِنادَ قلبي
ليالي النوى حتام ترخين برقعا
ليالي النّوى حتّامَ ترخينَ برقعالينتابني ذكرُ الأحبَّةِ أفجعافتنظمنَ من دمعي عقوداً ثمينةً
دعيني أمت حرا يخلده الذكر
دَعيني أمُت حُرّاً يُخلِّدُهُ الذِّكرُفعِندي سواءٌ طالَ أو قصُرَ العمرُرأيتُ حياةَ الماجدينَ قصيرةً
تصبته ريحا شمأل وجنوب
تصبَّتهُ ريحا شمألٍ وجنُوبِفقالَ العِدى ما حظُّهُ بقَريبِوشاقتهُ أمواجٌ هناكَ يَزورُها
هي الريح قد هبت من الغرب صرصرا
هيَ الرّيحُ قد هبّت من الغَربِ صَرصَراتلبّدُ في جوِّ الشآمِ الكَنَهوراتربَدُّ حتى احمرَّ واسودَّ فَوقها
هو الملك تبنيه الجيوش الخضارم
هو الملكُ تَبنيهِ الجيوشُ الخضارمُومنه علىالأعلامِ تَبدو العلائمُفلا عزَّ إِلا مِن خَميسٍ وَرايَةٍ
قد أبهجتك بنورها وصباها
قد أبهجتكَ بنورِها وصباهاأيامُ صيفٍ لا يطيبُ سِواهافقلِ السلامُ على ثلاثة أشهرٍ
تلك الخمائل عريت أشجارها
تِلكَ الخمائلُ عُرِّيَت أشجارُهايَبست وليسَ بمُمكِنٍ إنضارُهاذهَبَ الشتاءُ بعِطرِها وبِنضرها