نظرت إلى ماوية أطلعت لبنى
نظرتُ إلى ماويّةٍ أطلعت لُبنىوقلتُ لها أين التي رَحلت عنّاأما كنتِ أُفقاً فيه يطلعُ بَدرُها
هل تذكريني يا مليحة في المسا
هل تذكُريني يا مَليحةُ في المساإذ لا ترينَ سِوى التذكُّر مؤنِساوالليلُ يمزجُ نورَهُ بظلامهِ
هذا قران سعيد أكسب الدارا
هذا قِرانٌ سعيدٌ أكسَبَ الدارامن جنَّةِ الخلدِ أطياباً وأنوارافأشبَهت روضةً غناءَ قابلني
تعالي فأحييني بفنجان قهوة
تعالي فأحييني بفنجانِ قهوةِإذا الصبحُ حيّا من نوافذِ غرفةِوأيقظني الدِّيكُ الفخورُ بفيقهِ
مني السلام عليك يا إبليس
منِّي السلامُ عليكَ يا إبليسُما أنت إلا صاحبٌ وأنيسُآنستَني في وَحشَتي وَصِحبتني
طربا أهجت لنا برقصك هذا
طرباً أهَجتِ لنا برَقصِكِ هذاثم انثنَيتِ وما قضَيتِ لذاذاوالنُّورُ مُنتشِرٌ لدَيكِ أهِلَّةً
أعلى الخدود الورد والتفاح
أعلى الخدودِ الوردُ والتفَّاحُومن العيونِ أسنَّةٌ وصفاحُلا تطمعَنَّ بجنَّةٍ مَحميَّةٍ
لعمرك ما ليالي المهرجان
لعمركَ ما ليالي المهرجانِسوى الحسناتِ من هذا الزمانِفمنها كانَ لي حلمٌ جميل
سبحت في الماء كالبط
سَبَحت في الماءِ كالبطِّكاعِبٌ نامت على الشطّبَضَّةٌ بيضاءُ حِلَّتُها
أفق فالديك قد صدحا
أفِق فالديكُ قد صَدَحاوحَيِّ الدنَّ والقدَحاولاقِ الصُّبحَ مُنبلِجاً