بني خالد ما في بني الدهر خالد
بَني خالدٍ ما في بَني الدَهر خالِدُتَعزّوا فَفي الصَبر الجَميل فَوائدُوَلا تَحزنوا إنّ الكِرام أَعزّة
علام يلوم العاذلون على وجدي
عَلامَ يَلوم العاذِلون عَلى وَجديوَما ضَرَّهُم أَنّي أكابده وَحديأَروح بِأَشواقي وَأغدو بِصَبوَتي
ألام بحبه فأزيد وجدا
أُلامُ بِحُبّه فَأَزيد وَجداًوَأَطلب قُربه فَأَنال بُعداوَأرغب أَن يَكون عَليَّ مَولىً
السعد أصبح كاملا بمحمد
السَعد أَصبَح كامِلاً بِمحمّدٍفَاِنشُر لِواء التهنئات لِأَحمدِفَالبشر وَاليمن الأتمّ كِلاهُما
منهل العشاق مورود
منهلُ العُشّاق مَورودُوَمَقال العَذل مَردودُوَحَديث الحُبّ عَن شَجني
لو كان يوفي في الهوى بوعوده
لَو كانَ يوفي في الهَوى بِوعودهِما عذَّب المضنى بِنار وَعيدهِأَو كانَ يَعرف حَقّ أَرباب الهَوى
طريفا كان مجدك أم تليدا
طَريفاً كانَ مَجدك أَم تليدافَقد ألبستهُ شَرَفاً جَديداوَرثتَ المَجد ثُمَّ بَنيت مَجداً
أيا صبح أفراح الملا عمك السعد
أَيا صبح أَفراح الملا عمَّك السَعدُوَيا بَدر آفاق العُلى أمّك المجدُوَيا رَوض فَضلٍ جادَكَ المغدق الهَنا
رياض الهنا باليمن فاحت ورودها
رِياض الهَنا بِاليمن فاحَت وُرودهافَطابَ لِأَرباب الصُدور ورودهاوَحيّا دِمَشق الشام صَوب مِن الحَيا
ما تراءى هلال عام جديد
ما تَراءى هِلالُ عامٍ جَديدلَك إِلّا وَأَنتَ بَدر سُعودِفَلَك التَهنيئات بِالعام خُصَّت