بالفتح لاح لنا الهناء مبشرا
بِالفَتح لاحَ لَنا الهَناء مُبَشِّراوَالسَعد قامَ مُهلّلاً وَمُكَبِّراوَالنَصر وَالفَوز المُخَلّد عزّه
يا بدر آفاق المعالي ومن
يا بَدر آفاق المَعالي وَمَنزانَ علاه كُلّ وَصف حَميدهنئت بِالنَجل السَعيد الَّذي
بزغت شمس أنسنا المسعود
بَزَغت شَمس أنسنا المَسعودمِن سَماء الهَنا بِسَعد السُعودِفَاِنجَلى غَيهَب الهُموم بِمَجلى
سل ربة الخال إذ تخلو بها مددا
سَل رَبّة الخال إِذ تَخلو بِها مددابسرّها الماء مِن أَعطافِها جَمداأَما تَرى النار فَوقَ الثَلج قَد ظَهَرَت
ما فاح طيب شذا صبا نجد
ما فاحَ طيب شَذا صبا نَجدإِلّا أَهاج بَلابل الوَجدِنَقَلت أَحاديث الَّذين رَعوا
ليت من يبكي على مفتقد
لَيتَ مَن يَبكي عَلى مُفتقدأَسَفاً يَبكي عَلى مَن وَلَداذاكَ قَد فارَقَ في الدُنيا العَنا
تنزه عن بني الدنيا وعاد
تَنَزَّه عَن بَني الدُنيا وَعادِأُناساً مِن بَقيّة قَوم عادِوَلا تَترك جَواد الحَزم يَغدو
زن بالفضائل مجد جدك
زن بِالفَضائل مجدَ جَدِّكوَاِقدح بِجدّكِ زند جدِّكوَاِعلم بِأَنّك إِن وَني
سبحان من أنشأ بان القدود
سُبحان مَن أَنشأ بان القُدودوَأطلع الورد بِرَوض الخُدودسُبحان مَن أَحيا بِماء الحَيا
هناء به البشرى تروح وتغتدي
هَناء بِهِ البُشرى تَروح وَتَغتَديلَنا وَاللَيالي لا تَجور وَتَعتديهَناء بِهِ الإَقبال في خير طالع